تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٣٢
ومرتبته بعد علم الكلام واللغة والنحو والتصريف والأُصول.
وفائدته نيل السعادة الأُخرويّة، وتعليم العامة نظام المعاش[١] في المنافع الدنيويّة.
وموضوعه أفعال المكلّفين من حيثُ الاقتضاء أو التخيير.
ومبادئه من الكلام والأُصول واللغة والنحو والقرآن والسنّة.
ومسائله المطالب المستدلّ عليها فيه.
٣ . الثالث: في فضيلته وهو معلوم بالضرورة، قال تعالى: ((قُلّ هَلْ يَسْتَوي الَّذينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذينَ لا يَعْلَمُونَ))[٢] وقال تعالى: ((اِنَّما يَخشى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الُعلَماءُ))[٣].
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «يا علي نوم العالم أفضل من عبادة العابد، يا علي ركعتين يصلّيهما العالم أفضل من ألف ركعة يصلّيها العابد»[٤].
«يا علي لا فقر أشدّ من الجهل، ولا عبادة مثل التفكر»[٥].
وعن الصادق(عليه السلام) انّه قال: «إذا كان يوم القيامة جمع الله النّاس في صعيد واحد، ووضعت الموازين، فيوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء»[٦].
[١] في «أ»: ونظام المعاش .
[٢] الزمر: ٩ .
[٣] فاطر: ٢٨ .
[٤] الفقيه: ٤ / ٢٦٥ و ٢٦٦ .
[٥] الفقيه: ٤ / ٢٦٩ و ٢٧٠ .
[٦] الفقيه: ٤ / ٢٨٤ .