تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٢٥١ - الفصل الخامس في الركوع
٨٧١ . الرابع: يجب فيه الذكر، كالتسبيح أو التهليل أو التكبير أو التحميد، وأوجب جماعة من علمائنا التسبيح خاصة[١]، والأقرب الأوّل.
٨٧٢ . الخامس: يجب أن يأتي بالذكر حال الركوع[٢]، فلو اشتغل فيه وهو آخذ في الركوع، أو اشتغل بالرفع قبل إكماله لم يجز.
٨٧٣ . السادس: يجب رفع الرأس من الركوع، فلو هوى للسجود قبل انتصابه منه من غير عذر لم يجز، ولو افتقر إلى الاعتماد على شيء وجب، ولو لم يتمكّن سقط، ولو زال المانع بعد السجود لم يتداركه.
قال الشيخ : وكذا لو زال قبل السجود[٣].
ولو ركع فاطمأنّ فسقط إلى الأرض من قبل القيام سجد، ولا يحتاج إلى القيام، لفوات محله، أمّا لو سقط قبل ركوعه فانّه يرجع ويأتي بالركوع، ولو سقط بعد الركوع قبل الطمأنينة ففي إعادة الركوع إشكال.
٨٧٤ . السابع: يجب الطمأنينة في الانتصاب، بأن يعتدل قائماً ويسكن يسيراً.
٨٧٥ . الثامن: يستحبّ التكبير إذا أراد الركوع، وأن يكبّر قائماً، رافعاً يديه بالتكبير، محاذياً أُذنيه، ويرسلهما ثمّ يركع.
وأن يضع يديه على ركبتيه مفرّجات الأصابع، ولو كان بإحدى يديه عذر
[١] منهم: أبو الصلاح الحلبي في الكافي في الفقه: ١١٨ ، والشيخ في النهاية: ٨١ ، والمحقّق في المعتبر: ٢ / ١٩٥.
[٢] في «أ»: حالة الركوع.
[٣] المبسوط: ١ / ١١١ .