الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦١٢ - مسير بسر بن أبى أرطاة و غارته على المسلمين و أهل الذمة و اخذه الأموال و رجوعه الى الشام
فذبحهما فقالت امّهما [١]:
مالك بن الخزرج بن أياد بن صدى بن زيد بن مقنع بن حضرموت الحضرميّ حليف بنى أمية و يقال في أبيه: عبد اللَّه بن عماد، و يقال غير ذلك، ولاه النبي (ص) البحرين و توفى النبي (ص) و هو عليها، فأقره أبو بكر ثم عمر- رضى اللَّه عنهما- و توفى سنة أربع عشرة، و قيل: سنة احدى و عشرين واليا عليها.
قيل: كان مجاب الدعوة، و انه خاض البحر بكلمات قالهن، و كان له أثر عظيم في قتال أهل الردة عند البحرين (الى آخر ما قال)».
و قال ابن عبد البر في الاستيعاب: «العلاء بن الحضرميّ و يقال: اسم الحضرميّ عبد اللَّه بن عماد، و يقال: عبد اللَّه بن عمار، و يقال: عبد اللَّه بن الضمار، و يقال: عبد اللَّه بن عميرة أو عبيدة بن مالك (فخاض في ترجمته الى أن قال) و كان يقال: ان العلاء بن الحضرميّ- رضى اللَّه عنه- كان مجاب الدعوة، و أنه خاض البحر بكلمات قالها و دعا بها و ذلك مشهور عنه، و كان له أخ يقال له: ميمون الحضرميّ و هو صاحب البير التي تعرف ببير ميمون و كان حفرها في الجاهلية» و قال ابن الأثير في أسد الغابة فيما قال في ترجمته المبسوطة: «يقال: ان العلاء كان مجاب الدعوة و انه خاض البحر بكلمات قالها و دعا بها، و لما قاتل أهل الردة بالبحرين كان له في قتالهم أثر كبير و قد ذكرناه في- الكامل في التاريخ و ذلك مشهور عنه و كان له أخ يقال له ميمون بن الحضرميّ و هو صاحب البئر التي بأعلى مكة المعروفة ببئر ميمون حفرها في الجاهلية». و قال ابن حجر في الاصابة في ترجمته فيما قال: «و كان يقال: انه مجاب الدعوة و خاض البحر بكلمات قالها، و ذلك مشهور في كتب الفتوح».
[١]قال المجلسي (رحمه الله) في عاشر البحار في باب أصحاب زمان الحسن بن على عليه السّلام (ص ١٣٠؛ س ٢٠) نقلا عن مجالس المفيد و ابن الشيخ: «المفيد عن الكاتب عن الزعفرانيّ عن الثقفي عن جعفر بن محمد الوراق عن عبد اللَّه بن الأزرق عن أبى الجحاف عن معاوية بن ثعلبة قال: لما استوسق الأمر لمعاوية بن أبى سفيان أنفذ بسر بن أرطاة الى الحجاز في طلب شيعة أمير المؤمنين على بن أبى طالب (ع) و كان على مكة عبيد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب فطلبه فلم يقدر عليه فأخبر أن له ولدين صبيين فبحث عنهما فوجدهما فأخذهما