منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢
٨٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَمنَعَنَّ أحَدَكُم رَهبَهُ النّاسِ أن يَقولَ بِحقٍّ إذا رَآهُ أو شَهِدَهُ ؛ فَإنَّهُ لا يُقَرِّبُ مِن أجَلٍ ، وَلا يُباعِدُ مِن رِزقٍ أن يَقولَ بِحقٍّ ، أو يُذَكِّرَ بِعَظيم [١] .
٥ الصِّدق
٨٧٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام فيما يُنسَبُ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَةِ: أحسَنُ المَواعِظِ ما لا يُجاوِزُ القَولُ حَدَّ الصِّدقِ، وَالفِعلُ حَدَّ الإخلاصِ [٢] .
٨٧١.عَمرو بنِ أبي المِقدامِ : قال لي أبو جَعفَرٍ عليه السلام في أوَّلِ دَخلَةٍ دَخَلتُ عَلَيهِ : تَعَلَّموا الصِّدقَ قَبلَ الحَديثِ [٣] .
٦ الرِّفق
٨٧٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يَسِّروا وَلا تُعَسِّروا ، وَسَكِّنوا وَلا تُنَفِّروا [٤] .
٨٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : اُمِرتُ بِمُداراةِ النّاسِ كَما اُمِرتُ بِتَبليغِ الرِّسالَةِ [٥] .
٨٧٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لِعُمر بنِ حَنظَله: يا عُمَرُ ، لا تُحَمِّلوا عَلى شيعَتِنا ، وَارفُقوا بِهِم ؛ فَإنَّ النّاسَ لا يَحتَمِلونَ ما تَحمِلونَ [٦] .
٧ النُّصح
«أُبَلِّغُكُمْ رِسَــلَـتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ [٧] » .
٨٧٥.الإمامُ عَليٌّ عليه السلام في ذِكرِ فَضيلَةِ الرَّسولِ الكَريمِ : بَعَثَهُ وَالنّاسُ ضُلاّلٌ في حَيرَةٍ ، وَحاطِبونَ في فِتنَةٍ ... فَبالَغَ صلى الله عليه و آله في النَّصيحَةِ ، وَمَضى عَلى الطَّريقَةِ ، وَدَعا إلى الحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ [٨] .
٨ تَطابُقُ القَلبِ وَاللِسان
٨٧٦.الإمام عليّ عليه السلام في الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ : الكَلَمَةُ إذا خَرَجَت مِنَ القَلبِ وَقَعَت في القَلبِ ، وَإذا خَرَجَت مِنَ اللِسانِ لَم تُجاوِزِ الآذانَ [٩] .
٩ التبليغُ بِالعَمَل
٨٧٧.الإمام الصادق عليه السلام : كو نوا دُعاةً لِلناسِ بِالخَيرِ بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ؛ لِيَرَوا مِنكُم الاجتِهادَ وَالصِّدقَ وَالوَرَعَ [١٠] .
٨٧٨.عنه عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ قَوما كانوا سِراجا وَمَنارا ؛ كانوا دُعاةً إلَينا بِأعمالِهِم وَمَجهودِ طاقَتِهِم [١١] .
(انظر) المعروف (٢) : باب ١٢٧٦ .
٥١
البَلاء
٢٥٦ الابتلاءُ
«وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً [١٢] » .
٨٧٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما مِن قَبضٍ ولا بَسطٍ إلاّ وللّه ِ فيهِ المَنُّ والابْتِلاءُ [١٣] .
٨٨٠.عنه عليه السلام : ليسَ شيءٌ فيهِ قَبضٌ أو بَسطٌ مِمّا أمرَ اللّه ُ بهِ أو نهى عنهُ إلاّ وفيهِ مِن اللّه عز و جل ابْتِلاءٌ وقَضاءٌ [١٤] .
٢٥٧ علَّةُ الابتلاءِ
«وَ لِيَبْتَلِيَ اللّه ُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَ لُِيمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَ اللّه ُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [١٥] » .
«وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ الُْمجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصّابِرِينَ وَ نَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ » . [١٦]
«الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً و هُوَ العَزِيزُ الغَفُورُ [١٧] » .
٨٨١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ألاَ إنّ اللّه َ تعالى قد كَشفَ الخَلقَ كَشْفةً ، لا أنّه جَهِلَ ما أخْفَوهُ مِن مَصُونِ أسْرارِهِم ومَكْنونِ ضَمائرِهِم ، ولكنْ لِيَبلُوَهُم أيُّهُم أحْسَنُ عَملاً ، فيكونَ الثّوابُ جَزاءً والعِقابُ بَواءً [١٨] .
٨٨٢.عنه عليه السلام : كُلّما كانتِ البَلوى والاختبارُ أعظمَ كانتِ المَثُوبهُ والجَزاءُ أجْزَلَ ، ألاَ تَرَونَ أنَّ اللّه سبحانه اخْتَبرَ الأوَّلِينَ مِن لَدُنْ آدمَ صلواتُ اللّه عليهِ إلى الآخِرينَ مِن هذا العالَمِ بأحجارٍ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ ، ولا تُبصِرُ ولا تَسمَعُ ، فجَعَلَها بَيتَهُ الحَرامَ الّذي جَعَلَهَ اللّه ُ للنّاسِ قِياما ...؟! ولكنّ اللّه يَخْتبِرُ عِبادَهُ بأنواعِ الشَّدائدِ ، ويَتَعبّدُهُم بأنواعِ الَمجاهِدِ ، ويَبْتَليهِم بضُروبِ المَكارِهِ ؛ إخْراجا للتَّكَبُّرِ مِن قلوبهِمْ ، وإسْكانا للتَّذَلُّلِ في نُفوسِهِم ، ولِيَجْعلَ ذلكَ أبوابا فُتُحا إلى فضلِهِ ، وأسبابا ذُلُلاً لِعَفوِهِ [١٩] .
٨٨٣.عنه عليه السلام : لَتُبَلْبَلُنّ بَلْبَلةً ، ولَتُغربَلُنّ غَرْبَلةً ، حتّى يعودَ أسفلُكُم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلَكُم ، وليَسبقنّ سَبّاقونَ كانوا قَصَّروا ، وليُقَصِّرَنَّ سبّاقونَ كانوا سَبَقوا [٢٠] .
٨٨٤.عنه عليه السلام : لا تَفرَحْ بالغَناءِ والرَّخاءِ ، ولا تَغتمَّ بالفقرِ والبلاءِ ؛ فإنّ الذَّهبَ يُجَرَّبُ بالنّارِ ، والمؤمنُ يُجَرَّبُ بالبلاءِ [٢١] .
٢٥٨ شدَّة ابتلاءِ المؤمنِ
«أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأسَاءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللّه أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّه قَرِيبٌ [٢٢] » .
٨٨٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ البلاءَ أسْرَعُ إلى المؤمنِ التّقيِّ مِن المَطرِ إلى قَرارِ الأرضِ [٢٣] .
٨٨٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ أشدَّ النّاسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثُمّ الّذين يَلُونَهُم ، ثُمّ الأمْثَلُ فالأمثلُ [٢٤] .
[١] مسند ابن حنبل : ٤/ ١٠٢/ ١١٤٧٤ .[٢] مصباح الشريعه : ٣٩٥ .[٣] الكافي : ٢/ ١٠٤/ ٤ .[٤] صحيح البخاري : ٥/ ٢٢٦٩/ ٥٧٧٤ .[٥] تحف العقول : ٤٨ .[٦] الكافي : ٨/ ٣٣٤/ ٥٢٢ .[٧] الأعراف : ٦٨ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ٩٥ .[٩] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٢٠/٢٨٧/٢٧٩ .[١٠] الكافي : ٢/ ١٠٥/ ١٠ .[١١] تحف العقول : ٣٠١ .[١٢] الأنبياء : ٣٥ .[١٣] التوحيد : ٣٥٤ / ١[١٤] التوحيد : ٣٥٤ / ٣ .[١٥] ال عمران : ١٥٤ .[١٦] محمّد : ٣١ .[١٧] الملك : ٢ .[١٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٤[١٩] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ .[٢٠] البحار : ٥ / ٢١٨ / ١٢ .[٢١] غرر الحكم : ١٠٣٩٤ .[٢٢] البقرة : ٢١٤ .[٢٣] البحار : ٦٧ / ٢٢٢ / ٢٩ .[٢٤] الكافي : ٢ / ٢٥٢ / ١ .