منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢
٢٩٨
العَيش
١٣٩٦ أهنَأُ العَيشِ
٤٧٤٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أهنَى العَيشِ اطّراحُ الكُلَفِ [١] .
٤٧٥٠.عنه عليه السلام : أطيَبُ العَيشِ القَناعَةُ [٢] .
٤٧٥١.عنه عليه السلام : أنعَمُ النّاسِ عَيشا مَن مَنَحَهُ اللّه ُ سُبحانَهُ القَناعَةَ ، وأصلَحَ لَهُ زَوجَهُ [٣] .
٤٧٥٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا عَيشَ أهنَأُ مِن حُسنِ الخُلقِ [٤] .
١٣٩٧ ما يُكَدِّرُ العَيشَ
٤٧٥٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثَلاثَةٌ تُكَدِّرُ العَيشَ : السُّلطانُ الجائرُ ، والجارُ السَّوءُ ، والمَرأةُ البَذِيَّةُ [٥] .
٤٧٥٤.عنه عليه السلام : خَمسُ خِصالٍ مَن فَقَدَ واحِدَةً مِنهُنَّ لَم يَزَلْ ناقِصَ العَيشِ زائلَ العَقلِ مَشغولَ القَلبِ ، فأوَّلُها : صِحَّةُ البَدَنِ ، والثّانِيَةُ : الأمنُ ، والثّالِثَةُ : السَّعَةُ فيالرِّزقِ ، والرّابِعَةُ : الأنيسُ المُوافِقُ [ قال الراوي : ]قُلتُ : وما الأنيسُ المُوافِقُ ؟ قالَ : الزَّوجَةُ الصّالِحَةُ ، والوَلَدُ الصّالِحُ ، والخَليطُ الصّالِحُ والخامِسَةُ : وهِيَ تَجمَعُ هذِه الخِصالَ : الدَّعَةُ [٦] .
٢٩٩
الغُرور
١٣٩٨ ذَمُّ الغُرورِ
٤٧٥٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : طُوبى لِمَن لَم تَقتُلْهُ قاتِلاتُ الغُرورِ [٧] .
٤٧٥٦.عنه عليه السلام : سُكرُ الغَفلَةِ والغُرورِ أبعَدُ إفاقَةً مِن سُكرِ الخُمُورِ [٨] .
٤٧٥٧.عنه عليه السلام : مَن غَرَّهُ السَّرابُ تَقَطَّعَت بهِ الأسبابُ [٩] .
٤٧٥٨.عنه عليه السلام : بَينَكُم وبينَ المَوعِظَةِ حِجابٌ مِن الغِرَّةِ [١٠] .
٤٧٥٩.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : رُبَّ مَغرورٍ مَفتونٍ يُصبِحُ لاهِيا ضاحِكا يَأكُلُ ويَشرَبُ ، وهو لا يَدرِي لَعلَّهُ قد سَبَقَت لَهُ مِنَ اللّه سَخَطَهٌ يَصلى بها نارَ جَهَنَّم [١١] .
٤٧٦٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن وَثِقَ بثلاثَةٍ كانَ مَغرورا : مَن صَدَّقَ بما لا يكونُ ، ورَكَنَ إلى مَن لا يَثِقُ بهِ ، وطَمِعَ فيما لا يَملِكُ [١٢] .
١٣٩٩ الاغتِرارُ باللّه
«يا أَيُّها الاْءِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ [١٣] » .
٤٧٦١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يابنَ مَسعودٍ ، لا تَغتَرَّنَ بِاللّه ، ولا تَغتَرَّنَّ بصَلاحِكَ وعِلمِكَ وعَمَلِكَ وبِرِّكَ وعبادَتِكَ [١٤] .
٤٧٦٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ مِن العِصمَةِ ألاّ تَغتَرُّوا بِاللّه [١٥] .
٤٧٦٣.عنه عليه السلام : إنَّ مِنَ الغِرَّةِ باللّه أن يُصِرَّ العَبدُ علَى المَعصيَةِ ويَتَمَنّى علَى اللّه المَغفِرَةَ [١٦] .
٤٧٦٤.عنه عليه السلام : كم مِن مُستَدرَجٍ بالإحسانِ إلَيهِ ، ومَغرورٍ بِالسَّترِ علَيهِ ، ومَفتونٍ بِحُسنِ القَولِ فيهِ ! [١٧] .
١٤٠٠ الاغتِرار بالدُّنيا
٤٧٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِتَّقُوا غُرورَ الدنيا ؛فإنّها تَستَرجِعُ أبدا ما خَدَعَت بهِ مِن الَمحاسِنِ ، وتُزعِجُ المُطمَئنَّ إلَيها والقاطِنَ [١٨] .
٤٧٦٦.عنه عليه السلام : سُكونُ النفسِ إلَى الدنيا مِن أعظَمِ الغُرورِ [١٩] .
(انظر) الدنيا : باب ٧٠٧ .
١٤٠١ الاغتِرارُ بالنَّفسِ
٤٧٦٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : غَرَّكَ عِزُّكَ ، فَصارَ قُصارُ ذلكَ ذُلَّكَ ، فَاخشَ فاحِشَ فِعلِكَ ، فَعَلَّكَ بهذا تُهدى [٢٠] .
٤٧٦٨.عنه عليه السلام : مَن جَهِلَ اغتَرَّ بنفسِهِ ، وكانَ يَومُهُ شَرّا مِن أمسِهِ [٢١] .
(انظر) عنوان ٢٦٤ «العُجب» .
٣٠٠
الغَزوَة
١٤٠٢ غَزوَةُ بَدرٍ الكُبرى
«وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّه ُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللّه َ لَعَّلَكُمْ تَشْكُرُونَ * إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثلاثةِ آلافٍ مِنَ المَلائكةِ مُنْزَلِينَ [٢٢] » .
(انظر) آل عمران : ١٢ ، ١٣ والنساء : ٧٧ ، ٧٨ والأنفال : ١ ، ١٩ ، ٣٦ ، ٣٨ـ٤١ ، ٦٧ ، ٧١ والحجّ : ١٩ .
٤٧٦٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سِيماءُ أصحابِ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله يَومَ بَدرٍ الصُّوفُ الأبيضُ [٢٣] .
٤٧٧٠.عنه عليه السلام : لقد رَأيتُنا يومَ بدرٍ ونحنُ نَلُوذُ برسولِ اللّه صلى الله عليه و آله وهُو أقرَبُنا إلَى العَدُوِّ ، وكانَ مِن أشَدِّ الناسِ يَومَئذٍ بَأسا [٢٤] .
[١] غرر الحكم : ٢٩٦٤ .[٢] غرر الحكم : ٢٩١٨ .[٣] غرر الحكم : ٣٢٩٥ .[٤] علل الشرائع : ٥٦٠ / ١ .[٥] تحف العقول : ٣٢٠ .[٦] الخصال : ٢٨٤ / ٣٤ .[٧] غرر الحكم : ٥٩٧٣ .[٨] غرر الحكم : ٥٦٥١ .[٩] غرر الحكم : ٩٢٢٤ .[١٠] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨٢ .[١١] تحف العقول : ٢٨٢ .[١٢] تحف العقول : ٣١٩ .[١٣] الانفطار : ٦ ٨ .[١٤] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٥٠ / ٢٦٦٠ .[١٥] تحف العقول : ١٥٠ .[١٦] تنبيه الخواطر : ٢ / ٧٢ .[١٧] نهج البلاغة : الحكمة ١١٦ .[١٨] غرر الحكم : ٢٥٦٢ .[١٩] غرر الحكم : ٥٦٥٠ .[٢٠] البحار : ٧٨ / ٨٣ / ٨٦ .[٢١] غرر الحكم : ٨٧٤٤ .[٢٢] آل عمران : ١٢٣ ، ١٢٤ .[٢٣] كنز العمّال : ٢٩٩٤٢ .[٢٤] كنز العمّال : ٢٩٩٤٣ .