منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢
٢٤٢٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا كبيرَ مَع الاستِغفارِ، ولا صغيرَ مع الإصرارِ [١] .
٢٤٢١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في قولِهِ تعالى : « ...و لَم يُصِرُّوا ...» : الإصرارُ أن يُذنِبَ العَبدُ ولايَستَغفِرَ ، ولا يُحَدِّثَ نفسَهُ بالتوبةِ فذلكَ الإصرارُ [٢] .
(انظر) الإستغفار : باب ١٤١٩ .
٧٦٧ الاِبْتِهاج بالذَّنْبِ
٢٤٢٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن تَلَذَّذَ بمعاصِي اللّه أورَثَهُ اللّه ُ ذُلاًّ [٣] .
٢٤٢٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إيّاكَ والابتِهاجَ بالذنبِ ، فإنّ الابتِهاجَ بهِ أعظَمُ مِن رُكوبهِ [٤] .
٧٦٨ آثار الذُّنوبِ
٢٤٢٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الذَّنبُ شُؤمٌ على غيرِفاعِلِهِ ، إن عَيَّرَهُ ابتُلِيَ ، وإنِ اغتابَهُ أثِمَ ، وإن رَضِيَ بهِ شارَكَهُ [٥] .
٢٤٢٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما جَفَّتِ الدُّموعُ إلاّ لِقَسوَةِ القُلوبِ ، وما قَسَتِ القُلوبُ إلاّ لكَثرَةِ الذُّنوبِ [٦] .
٢٤٢٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : الذُّنوبُ التي تَحبِسُ غَيثَ السماءِ : جَورُ الحُكّامِ في القَضاءِ ، وشَهادَةُ الزُّورِ ، وكِتمانُ الشهادَةِ [٧] .
٢٤٢٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّه ما مِن سَنَةٍ أقَلَّ مَطَراً مِن سَنَةٍ ، ولكنّ اللّه َ يَضَعُهُ حيثُ يشاءُ ، إنّ اللّه َ عز و جل إذا عَمِلَ قَومٌ بالمعاصِي صَرَفَ عَنهُم ما كانَ قَدَّرَ لَهُم مِنَ المَطَرِ [٨] .
٢٤٢٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا أذنَبَ الرجُلُ خَرَجَ في قَلبهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ ، فإن تابَ انمَحَتْ ، وإن زادَ زادَتْ حتّى تَغلِبَ على قَلبهِ فلا يُفلِحُ بَعدَها أبداً [٩] .
٢٤٢٩.عنه عليه السلام : ما أنعَمَ اللّه ُ على عبدٍ نِعمَةً فَسَلَبَها إيّاهُ حتّى يُذنِبَ ذَنباً يَستَحِقُّ بذلكَ السَّلبَ [١٠] .
٢٤٣٠.عنه عليه السلام : إنّ الرَّجُلَ يُذنِبُ الذنبَ فَيُحرَمُ صلاةَ الليلِ، وإنّ العَمَلَ السَـيِّءَ أسرَعُ في صاحِبهِ مِنَ السِّكِّينِ في اللَّحم [١١] .
٢٤٣١.عنه عليه السلام : مَن يَموتُ بالذُّنوبِ أكثَرُ مِمَّن يَموتُ بِالآجالِ [١٢] .
٢٤٣٢.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إذا كَذَبَ الوُلاةُ حُبِسَ المَطَرُ ، وإذا جارَ السُّلطانُ هانَتِ الدَّولةُ ، وإذا حُبِسَتِ الزكاةُ ماتَتِ المَواشي [١٣] .
(انظر) البلاء : باب ٢٥٩ ؛ الدعاء : باب ٦٨٧ .
٧٦٩ الذُّنوبُ التي تُعَجَّلُ عُقوبَتُها
٢٤٣٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ مِنَ الذُّنوبِ تُعَجَّلُ عُقوبَتُها ولا تُؤَخَّرُ إلى الآخِرَةِ : عُقوقُ الوالِدَينِ ، والبَغيُ على الناسِ ، وكُفرُ الإحسانِ [١٤] .
٢٤٣٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : في كِتابِ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام : ثلاثُ خِصالٍ لا يَموتُ صاحِبُهُنّ حتّى يَرى وَبالَهُنَّ : البَغيُ ، وقَطيعَةُ الرَّحِمِ ، والَيمينُ الكاذِبةُ [١٥] .
٧٧٠ دواءُ الذُّنوبِ
٢٤٣٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ داءٍ دواءٌ ، ودواءُ الذُّنوبِ الاستِغفارُ [١٦] .
٢٤٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : لِلمؤمنِ اثنانِ وسَبعونَ ستراً ، فإذا أذنَبَ ذنباً انهَتَكَ عَنهُ سِترٌ ، فإن تابَ رَدَّهُ اللّه ُ إلَيهِ وسَبعةً مَعهُ [١٧] .
٧٧١ مُكفِّراتُ الذُّنوبِ
١ العُقوبةُ في الدنيا
٢٤٣٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ البَلاءُ في المؤمنِ والمؤمنةِ في جَسَدِهِ ومالِهِ وولدِهِ حَتّى يَلقَى اللّه َ وما علَيهِ مِن خطيئةٍ [١٨] .
٢٤٣٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما مِنَ الشِّيعةِ عَبدٌ يُقارِفُ أمراً نَهَينا عَنهُ فيَموتُ حتّى يُبتَلى ببَلِيّةٍ تُمَحَّصُ بها ذنوبُهُ ، إمّا في مالٍ ، وإمّا في ولدٍ ، وإمّا في نفسِهِ ، حتّى يَلقَى اللّه َ عز و جل وما لَهُ ذنبٌ ، وإنّه لَيَبقى علَيهِ الشيءُ مِن ذنوبهِ فَيُشَدَّدُ بهِ علَيهِ عِندَ مَوتِهِ [١٩] .
٢٤٣٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا أرادَ اللّه ُ بعَبدٍ خيراً عَجَّلَ عُقوبَتَهُ في الدنيا ، وإذا أرادَ بعَبدٍ سوءاًأمسَكَ علَيهِ ذُنوبَهُ حتّى يوافِيَ بها يومَ القيامةِ [٢٠] .
(انظر) البلاء : باب ٢٦٣ .
٢ الأمراض
٢٤٤٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : السُّقمُ يَمحُو الذُّنوبَ [٢١] .
٢٤٤١.عنه صلى الله عليه و آله : حُمّى ليلةٍ كَفّارةُ سَنَةٍ [٢٢] .
٢٤٤٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا ابتَلَى اللّه ُ عَبداً أسقَطَ عنهُ مِنَ الذُّنوبِ بقَدْرِ عِلَّتِهِ [٢٣] .
٢٤٤٣.عنه عليه السلام في المَرَضِ يُصيبُ الصَّبِيَّ: كفّارةٌ لوالِدَيهِ [٢٤] .
(انظر) المرض : باب ١٦٣٦ .
٣ الأحزان
٢٤٤٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مـا أصـابَ المؤمنَ مِـن نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا حَزَنٍ حتّى الهَمُّ يُهِمُّهُ إلاّ كَفَّرَ اللّه ُبهِ عَنهُ مِن سيّئاتِهِ [٢٥] .
٢٤٤٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الهَم��َ لَيَذهَبُ بِذُنوبِ المُسلِم [٢٦] .
٢٤٤٦.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : ما أحَدٌ مِن شيعَةِ عَليٍّ أصبَحَ صَبيحةً أتى بِسيّئةٍ أو ارتَكَبَ ذنباً إلاّ أمسى وقد نالَهُ غَمٌّ حَطَّ عَنهُ سَيِّئَتَهُ ، فكيف يَجرِي علَيهِ القَلمُ ؟! [٢٧]
[١] البحار : ٧٣ / ٣٥٥ / ٦٢.[٢] البحار : ٦ / ٣٢ / ٤٠.[٣] غرر الحكم : ٨٨٢٣ .[٤] البحار : ٧٨ / ١٥٩ / ١٠ .[٥] الفردوس : ٢ / ٢٤٩ / ٣١٦٩ .[٦] علل الشرائع : ٨١ / ١ .[٧] نور الثقلين : ٥ / ٥٩٧ / ٢٤ .[٨] البحار : ٧٣ / ٣٢٩ / ١٢.[٩] البحار : ٧٣ / ٣٢٧/ ١٠.[١٠] البحار : ٧٣ / ٣٣٩ / ٢١.[١١] الكافي : ٢ / ٢٧٢ / ١٦ .[١٢] أمالي الطوسي : ٧٠١ / ١٤٩٨ .[١٣] أمالي المفيد : ٣١٠ / ٢.[١٤] أمالي المفيد : ٢٣٧ / ١.[١٥] أمالي المفيد : ٩٨ / ٨.[١٦] مستدرك الوسائل : ٥ / ٣١٦ / ٥٩٧٢ .[١٧] نوادر الراوندي : ٦ .[١٨] البحار : ٦٧ / ٢٣٦ / ٥٤ .[١٩] الخصال : ٦٣٥ / ١٠ .[٢٠] البحار : ٨١/١٧٧/١٨.[٢١] البحار : ٦٧ / ٢٤٤ / ٨٣.[٢٢] البحار : ٨١ / ١٨٦ / ٣٩ .[٢٣] دعائم الإسلام : ١ / ٢١٨ .[٢٤] البحار : ٨١ / ١٨٦ / ٤٠ .[٢٥] تحف العقول : ٣٨ .[٢٦] الدعوات : ١٢٠ / ٢٨٥ .[٢٧] البحار : ٦٨ / ١٤٦ / ٩٤ .