مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٢ - (مسألة ٦) لو تیقن بالفرد- کالواحد، أو الثلاثة، أو الخمسة، أو السبعة- و هو علی الصفا بطل سعیه
و الأحوط الطرح مطلقا {٢٤} و لو کان الزائد أقلّ من شوط ألغاه {٢٥}. [ (مسألة ٥): لو تیقن عدد ما فی یده من الأشواط]
(مسألة ٥): لو تیقن عدد ما فی یده من الأشواط و شک فی أنّه هل ابتداء حین الشروع فی السعی من الصفا أو من المروة فإن کان فی الاثنین أو الأربعة أو الستة و هو علی الصفا أو متوجها إلیها یصح سعیه {٢٦} و یتم سعیه و لا شیء علیه {٢٧} و إن کان علی المروة أو متوجها إلیها و علم بالاثنین أو الأربعة أو الستة بطل سعیه و وجب علیه الإعادة {٢٨}.
[ (مسألة ٦): لو تیقن بالفرد- کالواحد، أو الثلاثة، أو الخمسة، أو السبعة- و هو علی الصفا بطل سعیه](مسألة ٦): لو تیقن بالفرد- کالواحد، أو الثلاثة، أو الخمسة، أو السبعة- و هو علی الصفا بطل سعیه {٢٩}.
نعم، لو علم بالفرد و هو علی المروة صح سعیه {٣٠}.
_____________________________
{٢٤} خروجا عن مخالفة الأصول کما مر، و عن مخالفة من لم یعمل بصحیح ابن مسلم کما نسب إلی الحدائق و غیره.
{٢٥} لعدم دلیل علی الإتمام حینئذ، و مقتضی الأصل عدم جوازه بقصد الأمر.
{٢٦} للعلم بأنه بدأ بالصفا، إذ لا یمکن کونه اثنین، أو أربعة، أو ستة إلا بذلک.
{٢٧} لقاعدة الإجزاء بعد ما أتی بالمأمور به علی وجهه.
{٢٨} لأنه لا یکون ذلک إلّا مع الابتداء بالمروة المبطل عمدا أو سهوا فی ابتداء السعی.
{٢٩} لأنه یستکشف من ذلک أنه بدأ من المروة إذ لو کان قد بدأ من الصفا لکان فی أعداد الأفراد علی المروة دون الصفاء.
{٣٠} لتحقق الامتثال المقتضی للإجزاء کما هو واضح.