كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٨١ - الحديث الأول
..........
في كتب الأخبار، و لأنّه هو الاسم و ما سواه صفات، و لأنّه هو الّذي تعارف أن يكتب على الدراهم و الدنانير. و يجوز أن يراد به ما يشمل أسمائه و صفاته المختصّة به سبحانه، كالرحمان و نحوه، و يجوز أن يراد أسمائه سبحانه كلّها.
روى الصدوق (قدس سره) في كتاب التوحيد و غيره بأسانيد متكثّرة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «إنّ للّه (تبارك و تعالى) تسعة و تسعين اسما- مأئة إلا واحدا- من أحصاها دخل الجنّة، و هي:
أسماء اللّه الحسنى الله، الاله، الواحد، الأحد، الصمد، الأوّل، الآخر، السميع، البصير، القدير، القاهر، العليّ، الأعلى، الباقي، البديع، البارئ، الأكرم، الظاهر، الباطن، الحيّ، الحكيم، العليم، الحليم، الحفيظ، الحق، الحسيب، الحميد، الحفيّ، الرب، الرحمن، الرحيم، الذارئ، الرازق، الرقيب، الرءوف، الرائي، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر، السيّد، السبّوح، الشهيد، الصادق، الصانع، الطاهر، العدل، العفوّ، الغفور، الغنيّ، الغياث، الفاطر، الفرد، الفتّاح، الفالق، القديم، الملك، القدّوس، القويّ، القريب، القيّوم، القابض، الباسط، قاضي الحاجات، المجيد، المولى، المنّان، المحيط، المبين، المقيت، المصوّر، الكريم، الكبير، الكافي، كاشف الضّر، الوتر، النّور، الوهّاب، النّاصر، الواسع، الودود، الهادي، الوفيّ، الوكيل، الوارث، البرّ، الباعث، التّوّاب، الجليل، الجواد، الخبير، الخالق، خير الناصرين، الديان، الشكور، العظيم، اللطيف، الشافي. [١]
[١] كتاب التوحيد ص ١٩٤ ح ٨، و الخصال ج ٢ ص ٥٩٣ ح ٤.