كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٢٤ - الحديث الثالث
[الحديث الثالث]
[١] ٣- أخبرني الحسين (١) بن عبيد اللّه عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيى عن علي بن محمد عن سليمان بن حفص المروزي، و أخبرني الشيخ (رحمه اللّه) عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الصفّار عن موسى بن عمر عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال أبو الحسن (عليه السلام):
الغسل بصاع من ماء، و الوضوء بمدّ من ماء، و صاع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) خمسة
قوله: (أخبرني الحسين) (الحديث ٤١٠)
(١) مجهول [١]، و كذا ما بعده.
[١] لعل الخبرين مجهولان من أجل أحمد بن محمد بن يحيى العطّار كما حكي عن صاحب التكملة: «أنّ هذا الرجل و كذا أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد في الحال سواء اذ كل منهما لم يذكره الرجاليون بجرح و لا تعديل و لذا ردّ صاحب المدارك و المفاتيح روايته».
و حكي عن معتصم الشيعة أنّ روايته ضعيفة السند بجهالة أحمد بن محمد بن يحيى فانه في طريقها.
و عن الحبل المتين: انّ هذه الرواية ضعيفة لجهالة أحمد بن محمّد بن يحيى. و كذا اختاره السيد الخوئي. و بازائه طائفة ذهبوا الى وثاقته قائلين انّ الجهالة هنا لا تضرّ لأنّه من مشايخ الاجازة و الرواية و منهم العلامة المجلسي و صاحب الذخيرة و الشهيد الثاني و المقدس الأردبيلي و المحقق المامقاني.
(أقول) انه قد تلخّص لمن نظر الى هذا الاختلاف في شأن الرجل، عدم بلوغه الى حدّ التعديل، فتبقى روايته من جملة المجاهيل كما ذهب اليه السيد الشارح. و من أراد التفصيل فليراجع التنقيح (٥٤٩) و المعجم (٩٢٩).
[١] التهذيب ج ١ ص ١٣٥ ح ٣٧٤.