كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٥٩ - الحديث الثاني
[الحديث الثاني]
[١] ٢- فأمّا ما رواه علي بن ابراهيم (١) عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن ابن مسكان قال: حدّثني محمد بن عيسى قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرجل الجنب ينتهي الى الماء القليل في الطريق و يريد أن يغتسل منه و ليس معه اناء يغرف به و يداه قذرتان؟ قال: يضع يده و يتوضّأ و يغتسل هذا ممّا قال اللّه تعالى مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [٢].
و نحوه إفساد (انتهى).
و قد قيل فيه: تأويلات اخرى، منها: أنّ الإفساد برفع الطهوريّة لا الطاهرية، كما هو مذهب الشيخين، و الصدوقين. [١] و منها أنّ الإفساد بحصول النفرة الحاصلة بسبب ملاقاة بدن الجنب لذلك الماء. و منها مظنّة موته في البئر بسبب عدم آلة يخرج بها، فيموت فيفسد الماء بموته.
و أقربها قول «المنتقى»، و عليه أكثر الأصحاب المتأخّرين.
قوله: (عليّ بن إبراهيم) (الحديث ٤٣٦)
(١) حسن. [٢]
و النسخ هنا مختلفة، ففي أكثرها عن ابن مسكان، قال: حدّثني محمّد بن ميسر،
[١] راجع المبسوط ج ١ ص ١١، و المقنعة ص ٩ س ٥، و الفقيه ج ١ ص ١٣ ذيل الرقم ١٧.
[٢] بابراهيم بن هاشم كما مرّ غير مرة (راجع ٢: ١٧٣).
[١] التهذيب ج ١ ص ١٤٩ ح ٤٢٥.
[٢] الحج ٢٢: ٧٨.