كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٠١ - الحديث الثالث عشر
ثم استنجى فان سال حتى يبلغ السوق فلا يبالي، و يزيد ذلك بيانا:
تأكيدا للخرط و تعبيرا عنه بعبارة اخرى. و يجوز أن يكون تأسيسا، و يكون المغايرة باعتبار قوّة الحركة في الغمز، فإنّ الغمز: العصر و الكبس باليد.
و قال شيخنا المعاصر (سلّمه اللّه تعالى): الضمير راجع إلى أصل الذكر و رأسه بقرينة المقام، أو إلى الأنثيين، و المراد بما بينهما الذكر، لأنّه موضوع عليهما [١].
و قال الشيخ الأجل، الشيخ محمّد (طاب ثراه): يحتمل عود الضمير إلى الأنثيين، و يراد بما بينهما الجزء المتّصل من الذكر. و يحتمل أن يعود إلى الأنثيين و بقيّة الذّكر.
و يحتمل أن يعود إلى المقعدة و الأنثيين. فيكون الواو بمعنى أو. و يحتمل الجمع بين الأمرين (انتهى) و الحقّ أنّ العبارة و إن كانت مجملة، لكنّها غير قابلة لهذه الاحتمالات كلّها، كما لا يخفى.
و السوق: جمع ساق.
[١] انظر ملاذ الاخيار ج ١ ص ١٠٧.