كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٧٤ - الحديث الثاني عشر
حال قيامه إلى الصّلاة بعد أن يكون سبقه العلم، لأنه متى تقدّم العلم بحصول النجاسة ثم نسي كان عليه الاعادة على ما بيّناه، و يزيد ذلك بيانا:
[الحديث الثاني عشر]
[١] ١٢- ما رواه محمد (١) بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن الحسن بن علي بن عبيد اللّه [٢] عن عبد اللّه بن جبلة عن سيف عن منصور الصيقل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له رجل أصابته جنابة بالليل فاغتسل فلمّا أصبح نظر فإذا في ثوبه جنابة، فقال: الحمد للّه الذي لم يدع شيئا إلّا و له حدّ، إن كان حين قام نظر فلم ير شيئا فلا إعادة عليه، و إن كان حين قام لم ينظر فعليه الإعادة.
قوله (محمّد) (الحديث ٦٤٠)
(١) مجهول [١].
و السند في «الكافي» هكذا عن عبد اللّه بن جبلّة، عن سيف، عن منصور الصيقل، و في نسخة فيه ميمون بدل منصور [٢].
و في «التهذيب» رواه بطريقه عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن عليّ بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن جبلّة، عن سيف، عن ميمون، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) [٣].
فالظاهر أنّ لفظ «سعد» هنا وقع تصحيفا من لفظ «سيف» كما قاله بعض
[١] لوجود ميمون الصيقل كما في التهذيب و بعض نسخ الاستبصار.
[٢] الكافي ج ٣ ص ٤٠٢ ح ٧. و نقله في وسائل الشيعة، الباب ٤١ من ابواب النجاسات ح ٣ و فيه ميمون.
[٣] التهذيب ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٣٤٦.
[١] التهذيب ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٣٤٦، الكافي ج ٣ ص ٤٠٦ ح ٧، الفقيه ج ١ ص ٧٢ ح ١٦٧.
[٢] في نسختين (عبد اللّه).