كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥٠٧ - الحديث التاسع
على كتاب اللّه فما وافق كتاب اللّه فخذوه و ما خالفه فاطرحوه.
قوله: قال اللّه تعالى إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصٰابُ وَ الْأَزْلٰامُ رِجْسٌ [١]
(١) الميسر كالمرجع و هو القمار. قيل: سمّي ميسرا لأنّه يتيسّر به أخذ مال الغير من غير مشقّة و تعب، و النرد و الشطرنج منه، كما جاء في الرواية [٢].
و أمّا الأنصاب: فهي الأصنام التي نصبوها لعبادتهم.
و أمّا الأزلام فهي القداح العشرة المعروفة بينهم، كان يجتمع العشرة من الرجال فيشترون بعيرا فيما بينهم، و ينحرونه و يقسّمونه أجزاء، فقيل إلى عشرة أجزاء، و قيل إلى ثمانية و عشرين جزء.
و كان لهم عشرة قداح: سبعة منها لهم [لها] أنصباء و هي القذّ- بالقاف و الذال المعجمة- و له سهم، و التوأم- بالتاء الفوقانيّة- و له سهمان، و الرقيب- بالراء و القاف و الياء المثنّاة من تحت ثمّ الباء الموحّدة- و له ثلاثة أسهم، و الحلس- بالحاء المهملة المكسورة و اللام الساكنة و السين المهملة- و له أربعة أسهم، و النافس- بالنون و الفاء المكسورة و السين المهملة- و له خمسة أسهم، و المسبل- بالسين المهملة و الباء الموحّدة و آخره لام على صيغة اسم المفعول- و له ستّة أسهم، و المعلّى- بالعين المهملة
[١] المائدة: ٥: ٩٠.
[٢] تفسير العياشي ج ١ ص ٣٣٩، وسائل الشيعة، الباب ٣٥ من أبواب ما يكتسب به الحديث ١١، و الباب ١٠٢ الحديث ١٤ و ١٥.