كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٥٨ - الحديث الأول
٧٦- باب الجنب ينتهى الى البئر أو الغدير و ليس معه ما يغرف به الماء
[الحديث الأول]
[١] ١- أخبرني الشيخ (رحمه اللّه) (١) عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن ابن أبي يعفور و عنبسة بن مصعب عن أبي عبد اللّه قال: إذا أتيت البئر و أنت جنب و لم تجد دلوا و لا شيئا تغرف به فتيمّم بالصعيد فانّ ربّ الماء و ربّ الصعيد واحد و لا تقع في البئر و لا تفسد على القوم ماءهم.
٧٦- (باب الجنب ينتهي إلى البئر)
إلى قوله (أخبرني الشيخ (رحمه اللّه) (الحديث ٤٣٥)
(١) صحيح.
قال في «المنتقى» [١]: و بهذا الحديث أيضا استدلّ للقول بالانفعال بالملاقاة من حيث الأمر فيه بالتيمّم و النهي عن إفساد الماء. و ضعفه ظاهر، لقيام القرينة الواضحة على أنّ المسوّغ للتيمّم عدم الوصلة إلى الماء لفقد الآلة، و أنّ المقتضي للنهي عن الإفساد ما يترتّب على الوقوع من إثارة الحمأة، و هي بالنظر إلى الانتفاع بالشرب
[١] راجع منتقى الجمان ج ١ ص ٥٨.
[١] التهذيب ج ١ ص ١٨٥ ح ٥٣٥، الكافي ج ٣ ص ٦٥ ح ٩.