كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٥٢ - الحديث الثاني
[الحديث الثاني]
[١] ٢- فأمّا ما رواه الحسين (١) بن سعيد عن صفوان عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الدقيق يتوضأ به؟ قال: لا بأس بأن يتوضأ به و ينتفع به.
فالوجه في قوله: لا بأس بأن يتوضأ به، إنما اراد به الوضوء الذي هو التحسين و تدلك الجسد به دون الوضوء للصلاة، و الذي يكشف عن ذلك:
عليه بما لا يخلو عن إشكال [١].
و الأولى: الاستدلال عليه بخبر زرارة السابق في باب مقدار ما يمسح من الرأس، حيث قال فيه: ثمّ قال «فَلَمْ تَجِدُوا مٰاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً» إلى أن قال: «مِنْهُ أي من ذلك التيمّم، لأنّه علم أنّ ذلك لا يجري على الوجه، لأنّه يعلّق من ذلك ببعض الكف و لا يعلّق ببعضها» [٢].
قوله: (الحسين) (الحديث ٥٣٥)
(١) موثق [٣].
[١] حكاه عنه في المعتبر ص ١٠٢ س ٢٩. و راجع الناصريات ص ٢٢٤ مسألة ٤٨ (الجوامع الفقهية).
[٢] تقدم الحديث في الكتاب بالرقم ١٨٦، راجع كشف الأسرار ج ٢ ص ٤٢٧.
[٣] بعبد اللّه بن بكير الفطحي الثقة (راجع ٢: ١٥٥).
[١] التهذيب ج ١ ص ١٨٨ ح ٥٤١.