كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٧٤ - الحديث الثاني
..........
.........
ذهب اليه الكشي في رجاله [٦٦٠] أو فطحيا، كما قاله العلامة في خاتمة الخلاصة ص ٢٧٧، و عدّه النجاشي [٨] ممن روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام).
و قد اضطربت عبائر الكشّي في انحرافه باختلاف النسخ، ففى بعضها: كان من الناووسية (كما تقدّم) و في اخرى: كان من القادسية الناووسية، و في اخرى: كان من القادسية (المعجم ١: ١٦٠).
و من هذا ذهب السيد الخوئي (رحمه اللّه) الى عدم صحة نسبة الناووسية اليه من أجل التحريف الواقع في نسخ الكشي، فقال:
«و الظاهر أنّ الصحيح هو الأخير (أى من القادسية) و قد حرّف و كتب: كان من الناووسية، و زيد في التحريف فجمع بين الأمرين في النسخة المطبوعة من (الاختيار) و يدلّ على ما ذكرناه شهادة النجاشي و الشيخ على أنّ أبان روى عن أبي الحسن (عليه السلام)، و معه كيف يمكن أن يكون من الناووسية؟ و هم الذين وقفوا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و قالوا: انه حيّ لم يمت و هو المهديّ الموعود» (المعجم ١: ١٦٠).
أقول: و منه يظهر عدم صحة ما قاله العلّامة (رحمه اللّه) من نسبة الفطحية اليه أيضا لأنهم الذين يقولون بامامة عبد اللّه الأفطح دون أبي الحسن (عليه السلام) كما بيّناه في هذا الكتاب (راجع ٢: ٧٠).
و كيف ما كان فقد وثّقه الكشي و جعل خبره من الصحاح قائلا: انه من الستة الفقهاء من