كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٧٢ - الحديث الأول
٧٩- باب أقلّ الطّهر
[الحديث الأول]
[١] ١- أخبرني الشيخ (رحمه اللّه) (١) عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الصفّار عن أحمد بن محمد عن صفوان عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام)
٧٩- (باب أقل الطهر)
قوله: (أخبرني الشيخ (رحمه اللّه) (الحديث ٤٥٢)
(١) صحيح.
و قال شيخنا بهاء الملّة و الدين (نوّر اللّه ضريحه): القرء يجوز فيه الفتح، و الضم.
و بعض اللغويين على أنّه بالفتح بمعنى الطهر، و يجمع حينئذ على قروء، كحرب و حروب و بالضّم بمعنى الحيض، و يجمع حينئذ على أقراء، كقفل و أقفال، و الأشهر اشتراكه بين المعنيين على كلّ من اللغتين. و قوله (عليه السلام): «فما زاد» المتبادر منه أنّ المراد أنّه لا يكون أقلّ من عشرة فصاعدا، و هو لا يخلو عن إشكال بحسب المعنى، فلعلّ التقدير فالقرء ما زاد- على أن يكون الفاء فصيحة- أي إذا كان كذلك فالقرء ما زاد على أقلّ من عشرة. و قوله (عليه السلام): «أقلّ ما يكون عشرة الخ» لعلّه إنّما ذكره (عليه السلام) للتوضيح، و دفع ما عساه أن يتوهّم: من أنّ المراد بالقرء معناه الآخر، و لفظة (يكون) تامّة و عشرة بالرفع خبر أقلّ. و هنا وجه آخر و هو أن يجعل قوله (عليه السلام): «فما زاد» مبتداء و قوله: «أقلّ ما يكون» مبتداء آخر و عشرة خبره، و الجملة خبر عن المبتدأ الأوّل، و المعنى أنّ الذي
[١] التهذيب ج ١ ص ١٥٧ ح ٤٥١، الكافي ج ٣ ص ٧٦ ح ٤.