كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٥٧ - الحديث الرابع
[الحديث الرابع]
[١] ٤- فأمّا ما رواه سعد (١) بن عبد اللّه عن الحسن بن علي عن أحمد بن هلال عن أحمد بن محمد عن أبان بن عثمان عن زرارة عن أحدهما (عليهما السلام) قال:
قلت: رجل دخل الأجمة ليس فيها ماء و فيها طين ما يصنع؟ قال: يتيمّم فانه الصعيد قلت: فانه راكب و لا يمكنه النزول من خوف و ليس هو على وضوء؟ قال: إن خاف على نفسه من سبع أو غيره و خاف فوت الوقت فليتيمّم يضرب بيده على اللبد و البر ذعة و يتيمّم و يصلّي.
إطلاقه على الحجر فمختلف فيه، و مع وجود المتّفق عليه لا يعدل إلى المختلف فيه.
(انتهى) [١].
و يمكن أن يقال: إنّ الحديث منزّل على الغالب لأن الغالب في الأرض المبتلّة التي لم يوجد فيها التراب و الماء: عدم وجود الحجر أيضا، كما لا يخفى.
قوله: (سعد) (الحديث ٥٤٠)
(١) ضعيف [٢].
و يستفاد منها تقديم الطين على غبار الثوب و اللبد، و هو خلاف المشهور. و هي مع ضعف سندها يجوز حملها على طين لا يلزق باليد فإنّه مقدّم على الغبار.
[١] انظر الحبل المتين ص ٩١ و راجع المقنعة ص ٨ س ١٠ و السرائر ص ٢٥ س ٢١ و النهاية ص ٢٧٢ س ٢٨ و الوسيلة ص ٧٠٤ س ٨ و المراسم ص ٥٦٩ س ١٥ (الجوامع الفقهية).
[٢] بأحمد بن هلال العبرتائي و قد مضى تحقيقه (راجع ٢: ٢٢٢).
[١] التهذيب ج ١ ص ١٩٠ ح ٥٤٧.