كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٢٤ - الحديث الثاني
[الحديث الثاني]
[١] ٢- و أخبرني الشيخ (رحمه اللّه) (١) عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الصفّار عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن عمرو بن أبي المقدام
و ما تضمّنه هذا الحديث و ما بعده من مسح الجبينين: ينبغي حمله على إدخال الجبهة، و لا بعد فيه، بل و لا بعد أيضا في تناوله للحاجبين كما لا يخفى. و تدلّ أيضا على وحدة الضرب مطلقا و إن كان بدلا من الغسل، و سيأتي ما هو الحقّ فيه إن شاء اللّه تعالى.
قوله: «و أخبرني الشيخ (رحمه اللّه) (الحديث ٥٩٤)
(١) ضعيف بابن أبي المقدام [١].
[١] هو عمرو بن أبي المقدام (كما عنونه النجاشي ٧٧٧) أو عمرو بن ميمون (كما ذكره الشيخ في الفهرست ص ١١١) أو عمر (بدون واو) بن ثابت (كما عنونه العلامة في القسم الأول من خلاصته ص ١٢٠) فالرجل مضطرب الاسم و الولدية لا يعلم أنّه شخص واحد أو متعدد، كما انه مضطرب الأحوال أيضا بين ثلاثة أقوال:
١- انه ضعيف جدا (نسبه العلامة الى ابن الغضائري في الخلاصة القسم الثاني ص ٢٤١).
٢- انه ثقة، اختاره العلامة في المصدر المذكور.
٣- انه حسن، ذهب اليه الشيخ البهائي في أربعينه ص ١٥٩ لعله استظهر من كونه كثير الرواية و كونه من رواة كامل الزيارة و تفسير القمي و رواية مرسلة ذكرها الكشي ٧٣٨ تدلّ على حسن حاله.
فظهر من هذا كله أنّ وصف الرجل بكونه مجهول الأوصاف أولى من وصفه ضعيفا.
[١] التهذيب ج ١ ص ٢١٢ ح ٦١٤.