كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٨ - الحديث الأول
..........
.........
[١] انه حسن، عزي ذلك الى السيدين و الفاضلين و الشهيد و الشيخ البهائي و غيرهم بل ادعى جمع انه المشهور.
قال في التنقيح [٢٢٦]: «ولى في النسبة الى هؤلاء نظر ضرورة أن العلامة (رحمه اللّه) و الشهيد (رحمه اللّه) ممن لا يعمل بالحسن، و هما قد عملا برواياته، و عدّه في الخلاصة في قسم المعتمدين».
[٢] انه حسن كالصحيح، اختاره العلامة المجلسي (رحمه اللّه) في الوجيزة، و هو الذي نطق به جمع كثير من الفقهاء.
و معنى كونه حسنا كالصحيح لزوم العمل بحديثه حتى ممن لا يعمل بالحسان، فالى هذا القول يرجع قول العلامة (رحمه اللّه): «لم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه و لا على تعديله بالتنصيص، و الروايات عنه كثيرة، و الأرجح قبول قوله» (الخلاصة القسم الأول المختص بالمعتمدين ص ٣- ٤).
[٣] انه صحيح، و هو الذي قوّاه جمع من الأواخر، منهم ابنه الشيخ علي القمي (صاحب التفسير) فانه التزم في مقدمة تفسيره أنه لا يأتي فيه الا عن المشايخ و الثقات (تفسير القمي ١:
٤ ط النجف الاشرف).
و كذلك يظهر من كلمات غير واحد من الأساطين كالشيخ الحسين بن عبد الصمد الحارثي والد الشيخ البهائي، و السيد الداماد، و السيد بحر العلوم، و الشيخ المامقاني