كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٩٤ - الحديث الثاني
الرقّيّ قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن بول الخشاشيف يصيب ثوبي فأطلبه و لا أجده؟ قال: اغسل ثوبك.
[الحديث الثاني]
[١] ٢- فأمّا ما رواه أحمد (١) بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: لا بأس بدم البراغيث و البق و بول الخشاشيف.
الكراهة. و لعلّه الأولى جمعا بينه و بين ما يذكر بعده.
قوله: (أحمد) (الحديث ٦٥٩)
(١) موثّق.
قال الفاضل المحشّي (رحمه اللّه): هذه الرواية معتبرة الأسناد لأنّ محمّد بن يحيى الذي يروي عن غياث هو الخثعمي، كما وقع التصريح به في عدّة روايات، أو الخزّاز كما ورد في بعض آخر، و كلاهما ثقة [١]. و أمّا غياث فهو ابن إبراهيم الأسدي و قد وثّقه النجاشي و العلّامة (رحمه اللّه) في «الخلاصة» [٢]، و لكن قال العلّامة (رحمه اللّه): إنّه كان بتريّا [٣]. و الظّاهر أنّ
[١] راجع رجال النجاشي ص ٢٥٤، و تنقيح المقال ج ٣ ص ١٩٩ و ٢٠٠ بالرقم ١١٥٠٧ و ١١٥٠٨.
[٢] انظر النجاشي ص ٣٠٥ الرقم ٨٣٣، و الخلاصة القسم الثاني ص ٢٤٥.
[٣] و هم منسوبون الى بتر القومي و قالوا ان الامامة تنعقد برجلين من خيار المسلمين، و ابو بكر و عمر امامان و ان اخطأ الامة في البيعة لهما و توقفوا في عثمان، يرجعون في الاصول الى الاعتزال، و في الفروع الى أبي حنيفة [٢].
[١] التهذيب ج ١ ص ٢٦٦ ح ٧٧٨.
[٢] الأنوار النعمانية ج ٢ ص ٢٤٤.