حاشية كتاب المكاسب (للهمداني)
(١)
كتاب البيع
١ ص
(٢)
تعريف البيع
٣ ص
(٣)
تحقيق حال بيع الدين
١٣ ص
(٤)
الكلام في المعاطاة
١٦ ص
(٥)
الكلام في تصوير المعاطاة
١٩ ص
(٦)
الكلام في حكم كلّ من الأقسام المتصوّرة المقدّمة في أوّل العنوان
٢٤ ص
(٧)
في ملزمات المعاطاة
٣٢ ص
(٨)
في شروط البيع
٣٩ ص
(٩)
مسألة هل يجوز تقديم القبول على الإيجاب أم لا؟
٣٩ ص
(١٠)
و من جملة شروط البيع الجزم و التّنجيز
٤٥ ص
(١١)
«تفصيل» «قاعدة كلّ عقد يضمن بصحيحه يضمن بفاسده، و ما لا يضمن بصحيحه لا يضمن بفاسده»
٤٧ ص
(١٢)
و امّا الكلام في مدركها فنقول
٤٩ ص
(١٣)
هذا تمام الكلام في مدرك القاعدتين
٦٩ ص
(١٤)
أمّا الكلام في المقام الثّاني أعني في البحث عن حكمه
٧١ ص
(١٥)
تنبيهان
٧٥ ص
(١٦)
الأوّل إنّ تلك القاعدة السّالبة بعمومها مقتضية لعدم الضّمان في كلّ عقد لا يضمن بصحيحه،
٧٥ ص
(١٧)
وجوب فورية الرد الى المالك إذا كان مأخوذا بعقد فاسد
٨٠ ص
(١٨)
في المثلي و القيمي
٨٦ ص
(١٩)
في معنى ضمان العين الكلام في أنّ العبرة بقيمة يوم التّلف، أو يوم الغصب، أو أعلى القيم؟
١١٩ ص
(٢٠)
الكلام في شروط المتعاقدين
١٤٥ ص
(٢١)
منها البلوغ
١٤٥ ص
(٢٢)
في أن عمد الصبي خطأ
١٥١ ص
(٢٣)
قصد مدلول اللفظ
١٥٨ ص
(٢٤)
في الاختيار
١٦٠ ص
(٢٥)
تعقّب العقد بالرضا
١٧٥ ص
(٢٦)
في إذن السيّد
١٨٢ ص
(٢٧)
في كونهما مالكين أو مأذونين
١٨٧ ص
(٢٨)
تحقيق القول في عقد الفضولي
١٨٨ ص
(٢٩)
القول في الإجازة
٢٠٧ ص
(٣٠)
أمّا حكمها
٢٠٧ ص
(٣١)
في أنّ الزّمان من خصوصيّات الإنشاء و لوازمه
٢١٣ ص
(٣٢)
القول في بيان الثّمرة 1
٢١٩ ص
(٣٣)
و ينبغي التنبيه على أمور
٢٢٠ ص
(٣٤)
الإجازة و البحث عن حكمها الشرعي التنبيه الأوّل
٢٢٠ ص
(٣٥)
في تحقّق الإجازة بالكناية التّنبيه الثّاني
٢٢٢ ص
(٣٦)
اشتراط عدم سبق الإجازة بالرّد التّنبيه الثالث
٢٢٥ ص
(٣٧)
التّنبيه الرابع الظّاهر أنّ الإجازة ليست حقّا من الحقوق الماليّة حتّى يورث،
٢٢٥ ص
(٣٨)
التّنبيه الخامس إجازة البيع ليست اجازة لقبض الثّمن و لا لإقباض المبيع
٢٢٦ ص
(٣٩)
الكلام في المجيز
٢٢٩ ص
(٤٠)
فيما لو باع معتقدا غير جائز التصرّف
٢٣٦ ص
(٤١)
مسألة في أحكام الردّ
٢٣٩ ص
(٤٢)
مسألة لو لم يجز المالك فان كان المبيع في يده فهو، و إلّا فله انتزاعه ممّن وجده في يده
٢٤٥ ص
(٤٣)
البيع بلا ثمن
٢٥٤ ص
(٤٤)
في توارد الأيادي على عين واحدة
٢٦٢ ص
(٤٥)
لو باع من له نصف الدّار نصف تلك الدّار
٢٦٦ ص
(٤٦)
في بيع ما يقبل التملك و ما لا يقبله
٢٧٢ ص
(٤٧)
الولاية على مال الصغير
٢٧٦ ص
(٤٨)
ولاية عدول المؤمنين
٢٨٢ ص
(٤٩)
في بيان قاعدة حمل فعل المسلم على الصّحة
٢٨٦ ص
(٥٠)
القول في شروط العوضين
٢٩٣ ص
(٥١)
في أحكام الأراضي
٢٩٣ ص
(٥٢)
في الأراضي المفتوحة عنوة
٣٠٢ ص
(٥٣)
حكم الأراضي العامرة و الغامرة و تقبيلهما من السلطان
٣٢٠ ص
(٥٤)
في بيع الوقف
٣٤٤ ص
(٥٥)
في أنّ القدرة على التسليم شرط في العوضين
٣٧٦ ص
(٥٦)
اشتراط العلم بقدر المثمن
٣٨٢ ص
(٥٧)
في بيع متساوية الأجزاء
٣٩٥ ص
(٥٨)
في بيع الصاع من الصبرة
٤٠٠ ص
(٥٩)
في البيع برؤية قديمة
٤٠٧ ص
(٦٠)
في بيع المجهول
٤٢٠ ص
(٦١)
في الإندار
٤٢٩ ص
(٦٢)
في بيع المظروف مع ظرفه
٤٤١ ص
(٦٣)
في استحباب التفقه في مسائل التجارات
٤٤٦ ص
(٦٤)
كتاب الخيارات
٤٤٩ ص
(٦٥)
في بيان الفرق بين الحقّ و الحكم
٤٥١ ص
(٦٦)
أدلّة أصل لزوم المعاملات
٤٥٣ ص
(٦٧)
في خيار المجلس
٤٦٠ ص
(٦٨)
في المستثنيات عن خيار المجلس
٤٦٨ ص
(٦٩)
في مسقطات خيار المجلس
٤٧٣ ص
(٧٠)
في مسقطات خيار الحيوان
٤٨٠ ص
(٧١)
خيار الشرط
٤٨٣ ص
(٧٢)
في خيار الغبن
٤٨٧ ص
(٧٣)
في مسقطات خيار الغبن
٤٩١ ص
(٧٤)
في فورية خيار الغبن
٥٠٤ ص
(٧٥)
في خيار التأخير
٥٠٩ ص
(٧٦)
في خيار الرّؤية
٥١٣ ص
(٧٧)
في خيار العيب
٥١٦ ص
(٧٨)
في مسقطات خيار العيب
٥٢٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص

حاشية كتاب المكاسب (للهمداني) - الهمداني، آقا رضا - الصفحة ٥٠٥ - في فورية خيار الغبن

على الإطلاق الذي هو نقيض الوفاء، فيعتبر في صدق الوفاء الذي هو نقيضه الالتزام الدّاعي، لقاعدة المناقضة.

و حاصل هذا الوجه: دعوى عدم صدق الوفاء بالعهد، إلّا بالالتزام الدائمي، و أنّه معنى بسيط غير مقسّط على الأزمنة، حتّى يقال في المثال المتقدّم أنّه وفى بالعهد في بعض الأيام و نقضه في بعضها.

الوجه الثّاني: أن يتمسّك بإطلاق المادّة، بدليل الحكمة، بأن يقال الوفاء آنا ما غير مفيد، و إرادة بعض الأزمنة الغير المعيّنة لغو، و الأزمنة المعيّنة تحتاج إلى بيان زائد، و إهماله قبيح، فيتعيّن إرادة الوفاء المطلق [١]، أي المستمرّ في جميع الأزمنة.

و إلى هذا الوجه يرجع ما في جامع «المقاصد».

و أنت خبير بأنّ إطلاق المادّة لا يوجب زيادة في إفراد العام، كما أنّ تقييدها لا يوجب تخصيصها فيها، فيكون المعنى على هذا يجب في كلّ عقد وفاء مستمرا، و معلوم أنّه لو ثبت على هذا عدم وجوب الوفاء المستمرّ في عقد، يكشف ذلك عن خروجه عن العام، و كون العام مخصّصا بالنّسبة إليه، فلا يصحّ التمسّك بالنّسبة إليه بهذا العام، بل لا بدّ فيه من الرّجوع إلى القواعد، كما أنّ الوجه الأوّل أيضا كذلك، ضرورة أنّه بعد البناء على أنّ الوفاء لا يتحقّق إلّا بالالتزام به مستمرا، يكون معنى


[١] أقول: بل الوفاء مطلقا، أي طبيعة الوفاء من حيث هي لا بشرط الإطلاق، فيكون إطلاقه كإطلاق وجوب الإنفاق على الزّوجة، و إطلاق حرمة الجلوس في المسجد على الجنب، لا الوفاء المقيّد بقيد الإطلاق كي يكون خروج الفرد في الجملة منافيا لإرادته من العلم، فاذا ثبت عدم وجوب الوفاء في زمان، يكون بمنزلة ما ثبت عدم وجوب الإنفاق على الزوجة عند نشوزها، و كجواز جلوس الجنب في المسجد لأخذ ما وضعه فيه، و هذا لا يقتضي إلّا تقييد إطلاق الحكم لا تخصيصه، فأصالة عدم التّخصيص في جميع هذه الموارد سليمة عن المعارض، و هي بمنزلة الأصل الموضوعي لأصالة الإطلاق، حيث أنّه بعد إحراز إرادة الفرد من العام بأصالة العموم يتمشّى قاعدة الحكمة بالنّسبة إليه، لإفادة إطلاقه، و هي إنّما تقتضي إطلاقه فيما عدا المقدار الذي دلّ الدّليل على عدمه، فيقتصر في رفع اليد عمّا يقتضيه أصالة الإطلاق على القدر المتيقّن من التّقييد، فليتأمّل.