الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ١٦٦ - إهمال النتيجة و إطلاقها
و أما بحسب المرتبة فكذلك لا يستقل إلّا بكفاية مرتبة الاطمينان من الظن الا على تقدير عدم كفايتها فى دفع محذور العسر. و أما على تقرير الكشف
(و أما بحسب المرتبة فكذلك لا يستقل) العقل (الا بكفاية مرتبة الاطمينان من الظن) و الاحتياط فى سائر المراتب (الا على تقدير عدم كفايتها) أي مرتبة الاطمينان (في دفع محذور العسر) و الحرج فيتنزل الى مرتبة الاقوى فالاقوى.
هذا كله بيان لحال النتيجة اطلاقا و تقييدا على حسب الحكومة (و أما على تقرير) النتيجة على حسب (الكشف) و ان مقدمات الانسداد تنتج كشف العقل عن أن الشارع جعل لاحكامه طريقا، فالكلام فى كون النتيجة معينة أو مهملة و على تقدير عدم الاهمال كونها مطلقة أو مقيدة يحتاج الى بيان مقدمة، و هي: ان محتملات الكشف ثلاثة:
الاول: أن تكون المقدمات منتجة لنصب الطريق الواصل بنفسه، بمعنى كون المكشوف بالمقدمات طريقا خاصا معينا كالظن في المثال، فلا حالة انتظارية بعد المقدمات.
الثاني: أن تكون المقدمات منتجة لنصب الطريق- سواء كان واصلا بنفسه أم واصلا بطريقه- فنعلم أن الشارع نصب طريقا معينا، و لو كان علمنا بذلك الطريق ليس بالمقدمات فقط بل بواسطة خارجية فنعلم طريقية الطريق بقيام طريق عليه، كما لو علمنا أن الشارع جعل أحد أشياء ثلاثة من الخبر و الشهرة و السيرة مثلا حجة ثم لم نعلم من المقدمات أن أيها حجة لكن أجرينا مقدمات الانسداد مرة ثانية حتى تعين ذلك الطريق المجعول و أنه الخبر الواحد مثلا، فكانت مقدمات