الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٠ - المتن
[١٥٥١] ٥. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من زار أخاه في بيته قال اللّه تعالى له: أنت ضيفي و زائري، علي قراك [١]، و قد أوجبت لك الجنّة بحبّك إيّاه» [٢].
[١٥٥٢] ٦. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ للّه جنّة لا يدخلها إلّا ثلاثة: رجل حكم على نفسه بالحقّ، و رجل زار أخاه المؤمن في اللّه، و رجل آثر أخاه المؤمن في اللّه» [٣].
[١٥٥٣] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «لزيارة مؤمن في اللّه خير من عتق عشرة رقبات مؤمنات» [٤].
باب اجتماع الإخوان و تذاكرهم
[المتن]
[١٥٥٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «أيّما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يأمنون بوائقه و لا يخافون غوائله و يرجون ما عنده، إن دعوا اللّه أجابهم، و إن سألوا أعطاهم، و إن استزادوا زادهم، و إن سكتوا ابتدأهم» [٥].
[١٥٥٥] ٢. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «ليس شيء أنكى لإبليس و جنوده من زيارة الإخوان في اللّه بعضهم لبعض، و إنّ المؤمنين ليلتقيان فيذكران اللّه ثم يذكران فضلنا أهل البيت، فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلّا تخدّد حتى أنّ روحه ليستغيث من شدّة ما يجد من الألم، فتحسّ ملائكة السماء و خزّان الجنان فليعنونه حتى لا يبقى ملك مقرّب إلّا لعنه، فيقع خاسئا حسيرا مدحورا» [٦].
[١٥٥٦] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما اجتمع ثلاثة من المؤمنين فصاعدا إلّا حضر من الملائكة مثلهم، فإن دعوا بخير أمّنوا، و إن استعاذوا من شرّ دعوا اللّه ليصرفه عنهم،
[١]. القرى: ما يعدّ للضيف من طعام و غيره.
[٢]. الكافي ٢: ١٧٦/ ٦.
[٣]. الكافي ٢: ١٧٨/ ١١.
[٤]. الكافي ٢: ١٧٨/ ١٣.
[٥]. الكافي ٢: ١٧٨/ ١٤.
[٦]. الكافي ٢: ١٨٨/ ٧.