الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠٠ - المتن
* بيان
«التعريس» النزول في آخر الليل للاستراحة.
[المتن]
[٢٢٥٥] ٢٥. الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير، و إذا سرت في أرض مجدبة فعجّل بالسير» [١].
[٢٢٥٦] ٢٦. الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا ضللتم الطريق فتيامنوا» [٢].
[٢٢٥٧] ٢٧. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «إذا ضللت عن الطريق فناد: يا صالح، أو يا أبا صالح، أرشدونا إلى الطريق يرحمكم اللّه» [٣].
و روي: «إنّ البرّ موكّل به صالح، و البحر موكّل به حمزة» [٤].
[٢٢٥٨] ٢٨. الفقيه: كان في وصيّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لعليّ (عليه السلام): «يا عليّ، إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها: اللهمّ إنّي أسألك خيرها و أعوذ بك من شرّها، اللهمّ حبّبنا إلى أهلها، و حبّب صالحي أهلها إلينا» [٥].
[٢٢٥٩] ٢٩. الفقيه: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لعليّ (عليه السلام): «يا عليّ، إذا نزلت منزلا فقل: اللهمّ أنزلني منزلا مباركا و أنت خير المنزلين، ترزق خيره و يدفع عنك شرّه» [٦].
[٢٢٦٠] ٣٠. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «يكره للرجل إذا قدم من السفر أن يطرق أهله ليلا حتى يصبح» [٧].
[٢٢٦١] ٣١. الفقيه: قال (عليه السلام): «السفر قطعة من العذاب، إذا قضى أحدكم سفره فليسرع الإياب إلى أهله» [٨].
[١]. الفقيه ٢: ٢٩٠/ ٢٤٨٤.
[٢]. الفقيه ٢: ٣٠٠/ ٢٥١٩.
[٣]. الفقيه ٢: ٢٩٨/ ٢٥٠٨.
[٤]. الفقيه ٢: ٢٩٨/ ٢٥٠٩.
[٥]. الفقيه ٢: ٢٩٨/ ٢٥١١.
[٦]. الفقيه ٢: ٢٩٨/ ٢٥١٠.
[٧]. الكافي ٥: ٤٩٩/ ٤.
[٨]. الفقيه ٤: ٣٠٤/ ٥٨٢٠ و ٢: ٣٠٠/ ٢٥١٧.