الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٧ - المتن
* بيان
يعني أحدث ما يوجب خللا في المودّة.
[المتن]
[١٥٤٠] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا أحببت أحدا من إخوانك فأعلمه ذلك، فإنّ إبراهيم (عليه السلام) قال:
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتىٰ قٰالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قٰالَ بَلىٰ وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» [١].
و في رواية: «إذا أحببت رجلا فأخبره بذلك، فإنّه أثبت للمودة بينكما» [٢].
[١٥٤١] ٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم: يلقاه بالبشر إذا لقيه، و يوسّع له في المجلس إذا جلس إليه، و يدعوه بأحبّ الأسماء إليه» [٣].
[١٥٤٢] ٧. الكافي: عن الرّضا (عليه السلام): «إذا كان الرجل حاضرا فكنّه، و إن كان غائبا فسمّه» [٤].
[١٥٤٣] ٨. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا أحبّ أحدكم أخاه المسلم فليسأله عن اسمه و اسم أبيه و اسم قبيلته و عشيرته، فإنّ من حقّه الواجب و صدق الإخاء أن يسأله عن ذلك، و إلّا فإنّها معرفة حمقاء» [٥].
[١٥٤٤] ٩. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال يوما لجلسائه: «تدرون ما العجز؟» قالوا: اللّه و رسوله أعلم، فقال:
«العجز ثلاثة: أن يبدر أحدكم بطعام يصنعه لصاحبه فيخلفه و لا يأتيه، و الثانية أن يصحب الرجل منكم الرجل أو يجالسه يحبّ أن يعلم من هو و من أين هو فيفارقه قبل أن يعلم ذلك، و الثالثة أمر النساء يدنو أحدكم من أهله فيقضي حاجته و هي لم تقض حاجتها».
فقال عبد اللّه بن عمرو بن العاص: فكيف ذلك يا رسول اللّه؟ فقال: «يتحرّش و يتمكّث حتى يأتي ذلك منهما جميعا» [٦].
و في رواية: «من أعجز العجز رجل لقي رجلا فأعجبه نحوه، فلم يسأله عن
[١]. الكافي ٢: ٦٤٤/ ١، و الآية من سورة البقرة (٢): ٢٦٠.
[٢]. الكافي ٢: ٦٤٤/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٦٤٣/ ٣.
[٤]. الكافي ٢: ٦٧١/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ٦٧١/ ٤.
[٦]. الكافي ٢: ٦٧١/ ٣.