الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٨ - المتن
وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [١]، أ رأيت ما أصاب عليّا و أهل بيته: من هؤلاء من بعده، أ هو بما كسبت أيديهم و هم أهل بيت طهارة معصومون؟ فقال: «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يتوب إلى اللّه و يستغفره في كلّ يوم و ليلة مائة مرّة من غير ذنب، انّ اللّه يخصّ أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب» [٢].
[٦٦٨] ٢. الكافي: لمّا حمل علي بن الحسين (عليه السلام) إلى يزيد بن معاوية و أوقف بين يديه، فقال يزيد: وَ مٰا أَصٰابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ فقال علي بن الحسين (عليه السلام): «ليس هذه الآية فينا، إنّ فينا قول اللّه تعالى: مٰا أَصٰابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لٰا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلّٰا فِي كِتٰابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهٰا إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيرٌ» [٣].
آخر كتاب الابتلاء و التمحيص و الحمد للّه أولا و آخرا.
[١]. الشورى (٤٢): ٣٠.
[٢]. الكافي ٢: ٤٥٠/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ١٩٩/ ٤٥٠/ ٣؛ و الآية من سورة الحديد (٥٧): ٢٢.