الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩٥ - المتن
[٤٢٧] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ الروحة و الراحة و الفلج و العون و النجاح و البركة و الكرامة و المغفرة و المعافاة و اليسر و البشرى و الرضوان و القرب و النصر و التمكّن و الرجاء و المحبّة من اللّه تعالى لمن تولّى عليا (عليه السلام) و ائتم به، و برئ من عدوّه، و سلّم لفضله و للأوصياء من بعده، حقّا علي أن أدخلهم في شفاعتي، و حقّ على ربي تبارك و تعالى أن يستجيب لي فيهم، فإنّهم أتباعي، و من تبعني فإنّه منّي» [١].
[٤٢٨] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إن الأئمّة في كتاب اللّه إمامان: قال اللّه تعالى: وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا [٢] لا بأمر الناس يقدّمون أمر اللّه قبل أمرهم، و حكم اللّه قبل حكمهم، قال: وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّٰارِ [٣] يقدّمون أمرهم قبل أمر اللّه، و حكمهم قبل حكم اللّه، و يأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب اللّه تعالى» [٤].
[٤٢٩] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «من سرّه أن يستكمل الإيمان كلّه، فليقل القول منّي في جميع الأشياء قول آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيما أسرّوا و ما أعلنوا، و فيما بلغني عنهم و فيما لم يبلغني» [٥].
باب من دان اللّه بغير إمام من اللّه
[المتن]
[٤٣٠] ١. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قول اللّه تعالى: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوٰاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللّٰهِ [٦] قال: «يعني من اتخذ دينه رأيه بغير إمام من أئمة الهدى» [٧].
[٤٣١] ٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «كلّ من دان اللّه بعبادة يجهد فيها نفسه، و لا إمام له من اللّه،
[١]. الكافي ١: ٢١٠/ ٧.
[٢]. الأنبياء (٢١): ٧٣.
[٣]. القصص (٢٨): ٤١.
[٤]. الكافي ١: ٢١٦/ ٢.
[٥]. الكافي ١: ٣٩١/ ٦.
[٦]. القصص (٢٨): ٥٠.
[٧]. الكافي ١: ٣٧٤/ باب فيمن دان اللّه بغير امام.