الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٥ - المتن
ما ألين مسّها و في جوفها السّم الناقع! يحذرها الرجل العاقل، و يهوي إليها الصبي الجاهل» [١].
[٩٩٢] ١٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «مثل الدنيا كمثل ماء البحر، كلّما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتى يقتله» [٢].
[٩٩٣] ٢٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «لو عدلت الدنيا عند اللّه جناح بعوضة ما سقى عدوّه منها شربة» [٣].
[٩٩٤] ٢١. الكافي: عن الرضا (عليه السلام): «قال عيسى بن مريم (عليه السلام) للحواريين: يا بني إسرائيل، لا تأسوا على ما فاتكم من الدنيا، كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا أصابوا دنياهم» [٤].
[٩٩٥] ٢٢. التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قيل له: يا رسول اللّه، علّمني شيئا إذا أنا فعلته أحبّني اللّه من السماء، و أحبّني أهل الأرض. قال: «ارغب فيما عند اللّه يحبّك اللّه، و ازهد فيما عند الناس يحبّك الناس» [٥].
* بيان
و ذلك لأنّ أحبّ الأعمال عند اللّه أن يسأل و يطلب ممّا عنده، و أحبّ الناس إلى الناس من لم يسألهم.
[المتن]
[٩٩٦] ٢٣. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من أصبح و أمسى و عنده ثلاث فقد تمّت عليه النعمة في الدنيا، من أصبح و أمسى معافى في بدنه، آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فإن كانت عنده الرابعة فقد تمّت عليه النّعمة في الدنيا و الآخرة، و هو الإسلام» [٦].
[١]. الكافي ٢: ٦١/ ١٣٦/ ٢٢.
[٢]. الكافي ٢: ١٣٦/ ٢٤.
[٣]. الكافي ٢: ٢٤٦/ ٥.
[٤]. الكافي ٢: ١٣٧/ ٢٥.
[٥]. التهذيب ٦: ٣٧٧/ ١١٠٢.
[٦]. الكافي ٨: ١٤٨/ ١٢٧.