الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩ - * بيان
و وضعت الموازين، فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء» [١].
* بيان
السرّ في رجحان مداد العلماء على دماء الشهداء أنّ الأوّل وسيلة لحفظ الأديان عن الكفر و الضلال الموجبين للخلود في النار، و الثاني وسيلة لحفظ الأبدان و الأموال عن القتل و النهب في هذه الدار، و أين ذا من ذاك!
[المتن]
[٤١] ٦. الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «اللهم ارحم خلفائي» قيل: يا رسول اللّه، و من خلفاؤك؟
قال: «الذين يأتون بعدي، و يروون حديثي و سنّتي» [٢].
باب صفة العلماء
[المتن]
[٤٢] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «اطلبوا العلم و تزيّنوا معه بالحلم و الوقار و تواضعوا لمن تعلّمونه العلم، و تواضعوا لمن طلبتم منه العلم، و لا تكونوا علماء جبّارين فيذهب باطلكم بحقّكم» [٣].
[٤٣] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام)، في قول اللّه تعالى إِنَّمٰا يَخْشَى اللّٰهَ مِنْ عِبٰادِهِ الْعُلَمٰاءُ [٤]، قال: «يعني بالعلماء من صدّق فعله قوله، و من لم يصدّق فعله قوله فليس بعالم» [٥].
* بيان
و ذلك لأن تركه العمل بعلمه دليل على أنّه ليس بمستيقن في علمه، و أنّ العلم عنده مستعار و مستودع و سيسلب عنه.
[١]. الفقيه ٤: ٣٩٨/ ٥٨٥٣.
[٢]. الفقيه ٤: ٤٢٠/ ٥٩١٩.
[٣]. الكافي ١: ٣٦/ ١.
[٤]. فاطر (٣٥): ٢٨.
[٥]. الكافي ١: ٣٦/ ٢.