الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٢ - المتن
باب حبّ الدنيا و الحرص عليها
[المتن]
[١٢٧٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «رأس كلّ خطيئة حبّ الدنيا» [١].
[١٢٧٥] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها أحدهما في أولها و الاخر في آخرها، بأفسد فيها من حبّ الدنيا و الشرف في دين المسلم» [٢].
[١٢٧٦] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ الشيطان يدين ابن آدم في كلّ شيء، فإذا أعياه جثم له عند المال فأخذ برقبته» [٣].
* بيان
جثم جثوما: لزم مكانه و لم يبرح.
[المتن]
[١٢٧٧] ٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من لم يتعزّ بعزاء اللّه تقطّعت نفسه حسرات على الدنيا، و من أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همّه و لم يشف غيظه، و من لم ير أنّ للّه تعالى عليه نعمة إلّا في مطعم أو مشرب أو ملبس فقد قصر عمله و دنا عذابه» [٤].
* بيان
العزاء: الصبر و السلوة.
[المتن]
[١٢٧٨] ٥. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إنّ الدينار و الدرهم أهلكا من كان قبلكم، و هما مهلكاكم» [٥].
[١٢٧٩] ٦. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القزّ، كلّما ازدادت من القزّ على نفسها لفّا، كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غمّا».
و قال الصادق (عليه السلام): «أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسيرا» و قال: «لا تشعروا قلوبكم
[١]. الكافي ٢: ٣١٥/ ١.
[٢]. الكافي ٢: ٣١٨/ ١٠.
[٣]. الكافي ٢: ٣١٥/ ٤.
[٤]. الكافي ٢: ٣١٥/ ٥.
[٥]. الكافي ٢: ٣١٦/ ٦.