الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٧ - * بيان
[المتن]
[١٥٨٧] ١٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «لا تسلّم على المرأة» [١].
* بيان
ينبغي أن يحمل على ما إذا كانت شابّة يتخوّف أن يعجبك صوتها، دون المحارم و العجائز توفيقا بينه و بين سابقه.
[المتن]
[١٥٨٨] ١٩. الفقيه: عنه (عليه السلام) سئل عن النساء كيف يسلّمن إذا دخلن على القوم؟ قال: «المرأة تقول:
عليكم السلام، و الرجل يقول: السلام عليكم» [٢].
باب التسليم على أهل الذمّة و الدعاء لهم
[المتن]
[١٥٨٩] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال: «دخل يهوديّ على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عائشة عنده فقال:
السّام عليكم، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): عليك، ثم دخل آخر فقال مثل ذلك، فردّ عليه كما ردّ على صاحبه، ثم دخل آخر فقال مثل ذلك، فردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كما ردّ على صاحبيه، فغضبت عائشة فقالت: عليكم السّام و الغضب و اللعنة يا معشر اليهود، يا إخوة القردة و الخنازير، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا عائشة، إنّ الفحش لو كان ممثّلا لكان مثال سوء، إنّ الرّفق لم يوضع على شيء قطّ إلّا زانه، و لم يرفع عنه قطّ إلّا شانه.
قالت: يا رسول اللّه، أ ما سمعت إلى قوله: السّام عليكم؟ فقال: بلى، أ ما سمعت ما رددت عليهم؟ قلت: عليكم، فإذا سلّم عليكم مسلم فقولوا: سلام عليكم، و إذا سلّم عليكم كافر فقولوا: عليك» [٣].
* بيان
يستفاد من هذا الحديث جواز ردّ السلام بتقديم لفظ السلام.
[١]. الكافي ٥: ٥٣٥/ ٢.
[٢]. الفقيه ٣: ٤٧٠/ ٤٦٣٧.
[٣]. الكافي ٢: ٦٤٨/ ١.