الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٤ - المتن
راحتي؟ فقال: نزعت النبوّة من عقبك عقوبة لما لم تنزل إلى الشيخ يعقوب، فلا يكون من عقبك نبيّ» [١].
* بيان
المراد بالنزول: النزول عن السرير أو المركب، و كلاهما مرويّان.
[المتن]
[١٢٤٠] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما من عبد إلّا و في رأسه حكمة و ملك يمسكها، فإذا تكبّر، قال له: اتّضع وضعك اللّه، فلا يزال أعظم الناس في نفسه و هو أصغر الناس في أعين الناس، و إذا تواضع رفعها اللّه، ثم قال له: انتعش نعشك اللّه، فلا يزال أصغر الناس في نفسه، و أرفع الناس في أعين الناس» [٢].
* بيان
الحكمة، محرّكة: ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه و فيها العذاران، و الانتعاش: الارتفاع.
[المتن]
[١٢٤١] ١٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما من أحد يتيه إلّا من ذلّة يجدها في نفسه» [٣].
و في رواية: «ما من رجل تكبّر أو تجبّر إلّا لذلّة وجدها في نفسه» [٤].
* بيان
يتيه: يتكبّر.
باب الافتخار
[المتن]
[١٢٤٢] ١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «آفة الحسب الافتخار و العجب» [٥].
[١]. الكافي ٨: ٢٣١/ ٣٠٢.
[٢]. الكافي ٢: ٣١٢/ ١٦.
[٣]. الكافي ٢: ٣١٢/ ١٧.
[٤]. الكافي ٢: ٣١٢/ ذيل ١٧.
[٥]. الكافي ٢: ٣٢٨/ ٢.