الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٧ - المتن
الْكِتٰابِ إِسْمٰاعِيلَ إِنَّهُ كٰانَ صٰادِقَ الْوَعْدِ وَ كٰانَ رَسُولًا نَبِيًّا» [٨].
[٨٠٢] ٥. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «مثل المنافق مثل جذع النخل، أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنائه فلم يستقم له في الموضع الذي أراد، فحوّله في موضع آخر فلم يستقم له، و كان آخر ذلك أن أحرقه بالنار» [٩].
باب المستودع و المعاد
[المتن]
[٨٠٣] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى جبل النبيّين على نبوّتهم فلا يرتدّون أبدا، و جبل الأوصياء على وصاياهم فلا يرتدّون أبدا، و جبل بعض المؤمنين على الإيمان فلا يرتدّون أبدا، و منهم من اعير الإيمان عارية فإذا هو دعا و ألحّ في الدعاء مات على الإيمان» [١٠].
و في رواية: «و أعار قوما إيمانا، فإن شاء تمّمه لهم، و إن شاء سلبهم إيّاه» قال: «و فيهم جرت فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ [١١].
[٨٠٤] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ العبد يصبح مؤمنا و يمسي كافرا، و يصبح كافرا و يمسي مؤمنا، و قوم يعارون الإيمان ثم يسلبونه و يسمّون المعارين» [١٢].
[٨٠٥] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ الحسرة و الندامة و الويل كلّه لمن لم ينتفع بما أبصره، و لم يدر ما الأمر الذي هو عليه مقيم أنفع له أم ضرّ».
قيل: فبم يعرف الناجي من هؤلاء؟ قال: «من كان فعله لقوله موافقا فأثبت له الشهادة
[٨]. الكافي ٢: ٢٩/ باب في اصول الكفر.
[٩]. الكافي ٢: ٣٩٦/ ٥.
[١٠]. الكافي ٢: ٤١٩/ ٥.
[١١]. الكافي ٢: ٤١٨/ ٤؛ و الآية من سورة الأنعام (٦): ٩٨.
[١٢]. الكافي ٢: ٤١٨/ ٥.