الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٧ - المتن
[المتن]
[١٠٥٢] ١٧. الفقيه: عنه (عليه السلام): «إنّ اللّه قسّم بينكم أخلاقكم، كما قسّم بينكم أرزاقكم» [١].
* بيان
يعني قسّمها على تفاوت.
[المتن]
[١٠٥٣] ١٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى أعار أعداءه أخلاقا من أخلاق أوليائه، ليعيش أولياؤه مع أعدائه في دولاتهم» [٢].
و في رواية: «لو لا ذلك لما تركوا وليّا للّه إلّا قتلوه» [٣].
* بيان
قد مرّ أخبار اخر في فضيلة حسن الخلق في باب جوامع المكارم.
باب الجود
[المتن]
[١٠٥٤] ١. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) سئل عن الجواد فقال: «إنّ لكلامك وجهين، فإن كنت تسأل عن المخلوق فإنّ الجواد الذي يؤدّي ما افترض اللّه عليه، و إن كنت تسأل عن الخالق فهو الجواد إن أعطاك، و الجواد إن منع، لأنّه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك، و إن منعك منعك ما ليس لك» [٤].
[١٠٥٥] ٢. الكافي، الفقيه: عن الصادق (عليه السلام) سئل ما حدّ السخاء؟ قال: «تخرج من مالك الحقّ الذي أوجبه اللّه عليك فتضعه في موضعه» [٥].
[١٠٥٦] ٣. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «السخي محبّب في السموات، محبّب في الأرضين، خلق
[١]. الفقيه ٤: ٤١٦/ ٥٩٠٥.
[٢]. الكافي ٢: ١٠١/ ١٣.
[٣]. الكافي ٢: ١٠١/ ذيل ١٣.
[٤]. الكافي ٤: ٣٩/ ١.
[٥]. الكافي ٤: ٣٩/ ٢؛ و الفقيه ٤: ٤١٢/ ٥٨٩٨.