الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٧ - المتن
الهجرة عنه زمانا، فلا تنافي بين أوّل الحديث و آخره.
[المتن]
[٦٢٥] ٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى أوحى إلى داود: أن ائت عبدي دانيال، فقل له:
إنّك عصيتني فغفرت لك، و عصيتني فغفرت لك، و عصيتني فغفرت لك، فإنّ أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك، فأتاه داود، فقال: يا دانيال، إنّي رسول اللّه إليك، و هو يقول: يا دانيال، إنّك عصيتني فغفرت لك، و عصيتني فغفرت لك، و عصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك.
فقال له دانيال: قد بلّغت يا نبي اللّه. فلمّا كان في السحر قام دانيال فناجى ربّه، فقال:
يا ربّ، إنّ داود نبيّك أخبرني عنك أنّي قد عصيتك فغفرت لي، و عصيتك فغفرت لي، و عصيتك فغفرت لي، و أخبرني عنك أنّي إن عصيتك الرابعة لم تغفر لي، فو عزّتك و جلالك لئن لم تعصمني فإنّي لأعصينّك ثم لأعصينّك ثم لأعصينّك» [١].
[٦٢٦] ٥. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «لا وجع أوجع للقلوب من الذّنوب» [٢].
باب ابتلاء المؤمن بابليس
[المتن]
[٦٢٧] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال له زرارة: قوله سبحانه: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرٰاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ. ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمٰانِهِمْ وَ عَنْ شَمٰائِلِهِمْ وَ لٰا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شٰاكِرِينَ [٣]؟
فقال (عليه السلام): «يا زرارة، إنّه إنّما صمد لك و لأصحابك، فأمّا الآخرون فقد فرغ منهم» [٤].
[٦٢٨] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال ليعقوب بن شعيب: «من أشدّ الناس عليكم؟» قال: قلت:
جعلت فداك كلّ، قال: «أ تدري و ممّا ذاك يا يعقوب؟» قال: قلت: لا أدري، جعلت فداك، قال: «إنّ
[١]. الكافي ٢: ٤٣٥/ ١١.
[٢]. الكافي ٢: ٢٧٥/ ٢٨.
[٣]. الأعراف (٧): ١٦- ١٧.
[٤]. الكافي ٨: ١٤٥/ ب حديث محاسبة النفس ....