الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧٢ - المتن
[المتن]
[١١٨٠] ٤. الكافي: فيما ناجى اللّه به موسى: «يا موسى لا تطوّل في الدنيا أملك فيقسو قلبك، و القاسي القلب منّي بعيد» [١].
[١١٨١] ٥. الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): «من لم يبال ما قال و ما قيل فيه فهو شرك شيطان، و من لم يبال أن يراه الناس مسيئا فهو شرك شيطان، و من اغتاب أخاه المسلم من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان، و من شغف بمحبّة الحرام و شهوة الزنا فهو شرك شيطان».
ثم قال (عليه السلام): «لولد الزنا علامات أحدها: بغضنا أهل البيت، و ثانيها: أن يحنّ إلى الحرام الذي خلق منه، و ثالثها: الاستخفاف بالدّين، و رابعها: سوء المحضر للنّاس، و لا يسيء محضر إخوانه إلّا من ولد على غير فراش أبيه، أو من حملت به أمه في حيضها» [٢].
باب طلب الرئاسة
[المتن]
[١١٨٢] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من أراد الرئاسة هلك» [٣].
[١١٨٣] ٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «ما ذئبان ضاريان في غنم ليس لها راع- هذا في أوّلها، و هذا في آخرها- بأسرع فيها من حبّ الدنيا، و الشرف في دين المؤمن» [٤].
[١١٨٤] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إيّاكم و هؤلاء الرؤساء الذين يترأسون، فو اللّه ما خفقت النعال خلف رجل إلّا هلك و أهلك» [٥].
[١١٨٥] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «ملعون من ترأّس، ملعون من همّ بها، ملعون من حدّث
[١]. الكافي ٢: ٣٢٩/ ١.
[٢]. الفقيه ٤: ٤١٧/ ٥٩٠٩.
[٣]. الكافي ٢: ٢٩٧/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٢٩٧/ ١.
[٥]. الكافي ٢: ٢٩٧/ ٣.