الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٤ - المتن
باب ابتلاء الأئمّة (عليهم السلام) بأصحابهم
[المتن]
[٥٤٣] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لآخذنّ البريء منكم بذنب السقيم، و لم لا أفعل و يبلغكم عن الرجل ما يشينكم و يشينني فتجالسونهم و تحدّثونهم، فيمرّ بكم المارّ فيقول: هؤلاء شرّ من هذا، فلو أنّكم إذا بلغكم ما تكرهون زبرتموهم و نهيتموهم كان أبرّ بكم و بي» [١].
و في رواية أخرى، قيل له: إذا لا يطيعونا و لا يقبلون منّا، فقال: «اهجروهم و اجتنبوا مجالسهم» [٢].
[٥٤٤] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) إنّه كتب إلى الشيعة: «ليعطفنّ ذو و السنّ منكم و النهي على ذوي الجهل و طلّاب الرئاسة، أو لتصيبنّكم لعنتي أجمعين» [٣].
[٥٤٥] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «رحم اللّه عبدا حبّبنا إلى النّاس و لم يبغّضنا إليهم، أما و اللّه لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعزّ، و ما استطاع أحد أن يتعلّق عليهم بشيء، و لكنّ أحدهم يسمع الكلمة فيحطّ إليها عشرا» [٤].
[٥٤٦] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «خلق في المسجد يشعرونا و يشهرون أنفسهم، أولئك ليسوا منّا، و لا نحن منهم، انطلق فأداري و أستر، فيهتكون ستري، هتك اللّه سترهم، يقولون: إمام، أما و اللّه ما أنا بإمام إلّا لمن أطاعني، فأمّا من عصاني فلست له بإمام، لم يتعلّقون باسمي، ألا يلقون اسمي من أفواههم؟ فو اللّه لا يجمعني اللّه و إيّاهم في دار» [٥].
[١]. الكافي ٨: ١٥٨/ ١٥٠.
[٢]. الكافي ٨: ١٦٢/ ١٦٩.
[٣]. الكافي ٨: ١٥٨/ ١٥٢.
[٤]. الكافي ٨: ٢٢٩/ ٢٩٣.
[٥]. الكافي ٨: ٣٧٤/ ٥٦٢.