الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٢ - المتن
له بالنعم فيزيدهم، و بالذنوب فيغفرها لهم» [١].
[١٣٦٢] ١٠. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «من خلا بذنب فراقب اللّه تعالى ذكره فيه، و استحيى من الحفظة، غفر اللّه له جميع ذنوبه و إن كانت مثل ذنوب الثقلين» [٢].
[١٣٦٣] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى يحبّ العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم، و يبغض العبد أن يستخفّ بالجرم اليسير» [٣].
[١٣٦٤] ١٢. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنّ الندم على الشرّ يدعو إلى تركه» [٤].
[١٣٦٥] ١٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قوله اللّه تعالى: إِذٰا مَسَّهُمْ طٰائِفٌ مِنَ الشَّيْطٰانِ تَذَكَّرُوا فَإِذٰا هُمْ مُبْصِرُونَ [٥] قال: «هو العبد يهمّ بالذنب ثم يتذكّر فيمسك، و ذلك قوله تعالى:
تَذَكَّرُوا فَإِذٰا هُمْ مُبْصِرُونَ» [٦].
باب التوبة
[المتن]
[١٣٦٦] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبّه اللّه تعالى فستر عليه في الدنيا و الآخرة».
فقيل: و كيف يستر اللّه عليه؟ قال: «ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، ثم يوحي اللّه إلى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه، و يوحي إلى بقاع الأرض: اكتمي عليه ما كان يعمل عليك من الذنوب، و يلقى اللّه تعالى حين يلقاه و ليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب» [٧].
[١]. الكافي ٢: ٤٢٦/ ٢.
[٢]. الفقيه ٤: ٤١١/ ٥٨٩٥.
[٣]. الكافي ٢: ٤٢٧/ ٦.
[٤]. الكافي ٢: ٤٢٧/ ٧.
[٥]. الاعراف ٧: ٢٠١.
[٦]. الكافي ٢: ٤٣٤/ ٧.
[٧]. الكافي ٢: ٤٣٠/ ١.