الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٢ - المتن
* بيان
«الإسلام» الخذلان.
[المتن]
[١٥٢٢] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «اختبروا إخوانكم بخصلتين، فإن كانتا فيهم و إلّا فاعزب ثم اعزب ثم اعزب؛ محافظة على الصلوات في مواقيتها، و البرّ في الإخوان في العسر و اليسر» [١].
* بيان
«العزوب» بالمهملة و الزاي: البعد و الغيبة.
[المتن]
[١٥٢٣] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام) و كان عنده قوم يحدّثهم، إذ ذكر رجل منهم رجلا، فوقع فيه و شكاه، فقال له (عليه السلام): «و أنّى لك بأخيك كلّه، و أيّ الرجال المهذّب؟!» [٢].
* بيان
«وقع فيه» أي اغتابه و ذكره بما يسوؤه «و أنّى لك بأخيك كلّه» يعني من أين لك بأخ يكون حقيقا بالأخوة لك من جميع الجهات لا تجد فيه ما لا ترتضيه؟ و أي رجل هذّب نفسه غاية التهذيب بحيث لا يبقى فيه عيب؟ و تمام البيت:
و لست بمستبق أخا لا تلمه * * * على شعث، أيّ الرّجال المهذّب
«و اللمّ» الجمع «و الشّعث» الانتشار، يعني إن لم تجمع تفرق أخيك و انتشار أمره بالمسامحة عنه و الإغماض لم يبق لك في الناس أخ، إذ لا مهذب في الرجال كلّ التهذيب.
[المتن]
[١٥٢٤] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «لا تفتّش الناس فتبقى بلا صديق» [٣].
[١٥٢٥] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: «إنّ اللّه تعالى ليحفظ من يحفظ صديقه» [٤].
[١٥٢٦] ١٢. الفقيه: عنه (عليه السلام): «من لم يكن له واعظ من قلبه، و زاجر من نفسه، و لم يكن له
[١]. الكافي ٢: ٦٧٢/ ٧.
[٢]. الكافي ٢: ٦٥١/ ١.
[٣]. الكافي ٢: ٦٥٢/ ٢.
[٤]. الكافي ٨: ١٦٢/ ١٦٦.