الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٣ - المتن
* بيان
«لا يسمها» من الوسم، و هو الكيّ.
[المتن]
[٢٢١٠] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «لكلّ شيء حرمة، و حرمة البهائم في وجوهها» [١].
[٢٢١١] ٣. الكافي، الفقيه، التهذيب: عنه (عليه السلام) سئل متى أضرب دابّتي تحتي؟ فقال: «إذا لم تمش تحتك كمشيها إلى مزودها» [٢].
* بيان
«المزود» كمنبر: معلف الدابّة.
[المتن]
[٢٢١٢] ٤. الكافي، الفقيه، التهذيب: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إذا عثرت الدابّة تحت الرجل فقال لها:
تعست، تقول: تعس أعصانا للربّ» [٣].
* بيان
«التعس» الهلاك، و في الخطاب بفتح العين، و في الغيبة تكسر.
[المتن]
[٢٢١٣] ٥. الفقيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في الدوابّ: «لا تضربوها الوجوه و لا تلعنوها، فإنّ اللّه تعالى لعن لاعنها» [٤].
في خبر آخر: «إذا لعنت لزمتها اللعنة» [٥].
* بيان
يعني إذا صارت ملعونة لا تفارقها، فيرجع وبالها على صاحبها.
[المتن]
[٢٢١٤] ٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما من دابة إلّا و هي تسأل اللّه كلّ صباح: اللهم ارزقني مليكا صالحا يشبعني من العلف، و يرويني من الماء، و لا يكلّفني فوق طاقتي» [٦].
[١]. الكافي ٦: ٥٣٩/ ١٠.
[٢]. الكافي ٦: ٥٣٨/ ٦، الفقيه ٢: ٢٨٦/ ٢٤٦٦، التهذيب ٦: ١٦٤/ ٣٠٥.
[٣]. الكافي ٦: ٥٣٨/ ٥، الفقيه ٢: ٢٨٦/ ٢٤٦٨، التهذيب ٦: ١٦٤/ ٣٠٤.
[٤]. الفقيه ٢: ٢٨٧/ ٢٤٩٦.
[٥]. الفقيه ٢: ٢٨٧/ ٢٤٩٦.
[٦]. الكافي ٦: ٥٣٧/ ٢.