الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٠٩ - المتن
باب الاحتجاج على المذنب
[المتن]
[١٣٥٠] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «يؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي افتتنت في حسنها، فتقول: يا ربّ حسّنت خلقي حتى لقيت ما لقيت، فيجاء بمريم (عليها السلام) فيقال: أنت أحسن أو هذه؟ قد حسّنّاها فلم تفتتن، و يجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه، فيقول: يا ربّ حسّنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت، فيجاء بيوسف (عليه السلام) فيقال: أنت أحسن أم هذا؟ قد حسّناه فلم يفتتن، و يجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في بلائه فيقول: يا ربّ شدّدت علي البلاء حتى افتتنت، فيؤتى بأيوب (عليه السلام) فيقال: أ بليّتك أشدّ أو بليّة هذا؟ فقد ابتلي فلم يفتتن» [١].
[١٣٥١] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى جعل لكلّ أهل بيت حجّة يحتجّ بها أهل بيته في القيامة فيقال لهم: أ لم تروا فلانا فيكم، أ لم تروا هديه فيكم، أ لم تروا صلاته، أ لم تروا دينه، فهلّا اقتديتم؟ فيكون حجّة اللّه عليهم في القيامة» [٢].
[١٣٥٢] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ الرجل منكم ليكون في المحلّة فيحتجّ اللّه تعالى يوم القيامة على جيرانه فيقال لهم: أ لم يكن فلان بينكم، أ لم تسمعوا كلامه، أ لم تسمعوا بكاءه في الليل؟ فيكون حجّة اللّه عليهم» [٣].
باب دواء الذنوب
[المتن]
[١٣٥٣] ١. الكافي: قال: «لكلّ شيء دواء، و دواء الذنوب الاستغفار» [٤].
[١]. الكافي ٨: ٢٢٨/ ٢٩١.
[٢]. الكافي ٨: ٨٣/ ٤٢.
[٣]. الكافي ٨: ٨٤/ ٤٣.
[٤]. الكافي ٢: ٤٣٩/ ٨.