الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩١ - المتن
أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته، و من أصلح فيما بينه و بين اللّه تعالى أصلح اللّه تعالى فيما بينه و بين الناس» [١].
و في رواية الفقيه: «الحكماء» [٢] مكان «العلماء».
[٨٢٣] ٦. الفقيه: عنه (عليه السلام): «جمع الخير كلّه في ثلاث خصال: النظر، و السكوت، و الكلام، فكلّ نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو، و كلّ سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة، و كلّ كلام ليس فيه ذكر فهو لغو، طوبى لمن كان نظره عبرا، و سكوته فكرا، و كلامه ذكرا، و بكى على خطيئته، و أمن الناس شرّه» [٣].
[٨٢٤] ٧. الكافي: سئل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن خيار العباد، فقال: «الذين إذا أحسنوا استبشروا، و إذا أساءوا استغفروا، و إذا اعطوا شكروا، و إذا ابتلوا صبروا، و إذا غضبوا غفروا» [٤].
[٨٢٥] ٨. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ألا اخبركم بخير رجالكم؟» قيل: بلى يا رسول اللّه، قال: «إنّ من خير رجالكم التقي النقيّ، السمح الكفّين، النقي الطرفين، البرّ بوالديه، و لا يلجئ عياله إلى غيره» [٥].
* بيان
«السماحة» الجود و «طرفا الإنسان» لسانه و ذكره.
[المتن]
[٨٢٦] ٩. الكافي: سئل الصادق (عليه السلام): أيّ الخصال بالمرء أجمل؟ قال: «وقار بلا مهابة، و سماح بلا طلب مكافاة، و تشاغل بغير متاع الدنيا» [٦].
[١]. الكافي ٨: ٣٠٧/ ٤٧٧؛ و الفقيه ٤: ١٧٥/ ٣٩٦/ ٥٨٤٥.
[٢]. الفقيه ٤: ٣٩٦/ ٥٨٤٥.
[٣]. الفقيه ٤: ٤٠٥/ ٥٨٧٦.
[٤]. الكافي ٢: ٢٤٠/ ٣١.
[٥]. الكافي ٢: ٥٧/ ٧.
[٦]. الكافي ٢: ٢٤٠/ ٣٣.