الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٧ - * بيان
* بيان
«رقبته» قدّه و قامته.
[المتن]
[٤٨٢] ٢٨. الكافي: أيوب بن نوح، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): إنّي أرجو أن تكون صاحب هذا الأمر، و أن يسوقه اللّه إليك بغير سيف، فقد بويع لك و ضربت الدراهم باسمك، فقال: «ما منّا أحد اختلفت إليه الكتب، و أشير إليه بالأصابع، و سئل عن المسائل، و حملت إليه الأموال، إلّا اغتيل أو مات على فراشه، حتى يبعث اللّه لهذا الأمر غلاما منّا خفيّ الولادة و المنشأ، غير خفي في نسبه» [١].
[٤٨٣] ٢٩. الكافي: و عن الجواد (عليه السلام): «انظروا من عمي على الناس ولادته، فداك صاحبكم» [٢].
* بيان
روى الصدوق في (إكمال الدين و إتمام النعمة) بإسناده عن معاوية بن حكيم و محمّد بن أيوب بن نوح و محمّد بن عثمان العمري، قالوا: عرض علينا أبو محمّد الحسن بن علي (عليه السلام) ابنه (عليه السلام) و نحن في منزله و كنّا أربعين رجلا، فقال: «هذا إمامكم من بعدي، و خليفتي عليكم، أطيعوه و لا تتفرّقوا بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما إنّكم لا ترونه بعد يومكم هذا» قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت إلّا أيام قلائل حتى مضى أبو محمّد (عليه السلام) [٣].
و بإسناده عن يعقوب بن منقوش، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن علي (عليه السلام) و هو جالس على دكّان في الدار، و عن يمينه بيت، و عليه ستر مسبل، فقلت له: يا سيدي، من صاحب هذا الأمر؟ فقال: «ارفع الستر» فرفعته، فخرج إلينا غلام خماسي له عشر أو ثمان أو نحو ذلك، واضح الجبين، أبيض الوجه، درّي المقلتين، شثن الكفّين، معطوف الركبتين، في خدّه الأيمن خال، و في رأسه ذؤابة، فجلس على فخذ أبي محمّد (عليه السلام)، ثم قال لي: «هذا هو صاحبكم»، ثم وثب فقال له:
«يا بني، ادخل إلى الوقت المعلوم» فدخل البيت و أنا أنظر إليه، ثم قال لي: «يا يعقوب انظر من في البيت» فدخلت فما رأيت أحدا [٤].
[١]. الكافي ١: ٣٤١/ ٢٥.
[٢]. ٢ الكافي ١: ٣٤٢/ ٢٦.
[٣]. اكمال الدين ٢: ٤٣٥/ ٤٣.
[٤]. اكمال الدين ٢: ٤٣٦/ ٢.