الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٢ - المتن
مسقاما- فقال لي: «يا عبد اللّه، لو يعلم المؤمن ما له من الأجر في المصائب لتمنّى أنّه قرض بالمقاريض» [١].
[٦٤٧] ٤. عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا و كذا، و كذلك المؤمن تكفأه الأوجاع و الأمراض، و مثل المنافق كمثل الإرزبّة المستقيمة التي لا يصيبها شيء حتى يأتيه الموت فيقصفه قصفا» [٢].
* بيان
«الإرزبّة» بتقديم المهملة و تشديد الباء الموحدة: العصيّة من الحديد، و القصف الكسر.
[المتن]
[٦٤٨] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «قال اللّه تعالى: لو لا أن يجد عبدي المؤمن في قلبه، لعصّبت رأس الكافر بعصابة حديد لا يصدع رأسه أبدا» [٣].
* بيان
يعني: لو لا مخافة انكسار قلب المؤمن بوجده على ما يراه في الكافر من العافية المستمرّة لقوّيت رأس الكافر حتى لا يصدع أبدا.
[المتن]
[٦٤٩] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل: أ يبتلى المؤمن بالجذام و البرص و أشباه هذا؟ قال: «و هل كتب البلاء إلّا على المؤمن» [٤].
باب أنّ الابتلاء على قدر الاصطفاء
[المتن]
[٦٥٠] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ في كتاب علي (عليه السلام): إنّ أشدّ الناس بلاء النبيّون، ثم
[١]. الكافي ٢: ٢٥٥/ ١٥.
[٢]. الكافي ٢: ٢٥٧/ ٢٥.
[٣]. الكافي ٢: ٢٥٧/ ٢٤.
[٤]. الكافي ٢: ٢٥٨/ ٢٧.