الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٠ - المتن
[٥٩٨] ٣. الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): «من خاف على نفسه من وجد بمصيبته فليفض من دموعه فإنّه يسكن عنه» [١].
[٥٩٩] ٤. الفقيه: عنه (عليه السلام): «لو لا أنّ الصبر خلق قبل البلاء لتفطّر المؤمن كما تتفطّر البيضة على الصّفا» [٢].
[٦٠٠] ٥. الكافي، الفقيه: عن الباقر (عليه السلام): «ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند مصيبته و يصبر حين يفجأه، إلّا غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه، و كلّما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكر المصيبة، غفر له كلّ ذنب اكتسب فيما بينهما» [٣].
و في رواية (الفقيه) استثنى الكبائر في الموضعين [٤].
[٦٠١] ٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من ذكر مصيبته و لو بعد حين فقال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و الحمد للّه ربّ العالمين، اللهمّ أجرني على مصيبتي، و اخلف علي أفضل منها؛ كان له من الأجر مثل ما كان عند أوّل صدمة» [٥].
[٦٠٢] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام) كان يقول عند المصيبة: «الحمد للّه الذي لم يجعل مصيبتي في ديني، و الحمد للّه الذي لو شاء أن تكون مصيبتي أعظم ممّا كانت، و الحمد للّه على الأمر الذي شاء أن يكون فكان» [٦].
[٦٠٣] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «لا تعدّنّ مصيبة اعطيت عليها الصبر و استوجبت عليها من اللّه الثواب، إنّما المصيبة التي يحرم صاحبها أجرها و ثوابها إذا لم يصبر عند نزولها» [٧].
[٦٠٤] ١١. الفقيه: عنه (عليه السلام): «من اصيب بمصيبة جزع عليها أو لم يجزع، صبر عليها أو لم
[١]. الفقيه ١: ١٨٧/ ٥٦٨.
[٢]. الفقيه ١: ١٧٥/ ٥١٣.
[٣]. الكافي ٣: ٢٢٤/ ٥؛ و الفقيه ١: ١٧٥/ ٥١٥.
[٤]. الفقيه ١: ١٧٥/ ٥١٥.
[٥]. الكافي ٣: ٢٢٤/ ٦.
[٦]. الكافي ٣: ٢٦٢/ ٤٢.
[٧]. الكافي ٣: ٢٢٤/ ٧.