الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٦ - المتن
* بيان
«القزع» قطع السحاب.
[المتن]
[٤٩٨] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ قائمنا إذا قام مدّ اللّه تعالى لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم حتى لا يكون بينهم و بين القائم بريد، يكلّمهم فيسمعون، و ينظرون إليه و هو في مكانه» [١].
و في رواية: «لو قد كان ذلك اعطي الرجل منكم قوة أربعين رجلا، و جعلت قلوبكم كزبر الحديد، لو قذف بها الجبال لقلعتها، و كنتم قوام الأرض و خزّانها» [٢].
[٤٩٩] ٣. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إذا قام قائمنا وضع اللّه يده على رءوس العباد، فجمع بها عقولهم، و كملت به أحلامهم» [٣].
[٥٠٠] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا قام القائم عرض الإيمان على كلّ ناصب، فان دخل فيه بحقيقته و إلّا ضرب عنقه، أو يؤدّي الجزية كما يؤدّيها اليوم أهل الذمة، و يشدّ على وسطه الهميان، و يخرجهم من الأمصار إلى السواد» [٤].
[٥٠١] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إذا تمنّى أحدكم القائم فليتمنّه في عافية، فإنّ اللّه بعث محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رحمة، و يبعث القائم نقمة» [٥].
باب سيرتهم (عليهم السلام) إذا ظهر أمرهم
[المتن]
[٥٠٢] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل منّي يحكم بحكومة آل داود، و لا يسأل بيّنة، يعطي كلّ نفس حقّها» [٦].
[١]. الكافي ٨: ٢٤١/ ٣٣٩.
[٢]. الكافي ٨: ٢٩٤/ ٤٤٩.
[٣]. الكافي ١: ٢٥/ ٢١.
[٤]. الكافي ٨: ٢٢٧/ ٢٨٨.
[٥]. الكافي ٨: ٢٣٣/ ٣٠٦.
[٦]. الكافي ١: ٣٩٨/ ٢.