الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٦ - المتن
* بيان
قال في (النهاية) هي مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج، و تتّخذ كالفراش الصغير، و تحشى من قطن أو صوف، يجعلها الراكب تحته على رحل أو سرج [١].
[المتن]
[٢٢٢٨] ١٠. الكافي، التهذيب: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ علي بن الحسين (عليه السلام) كان يركب على قطيفة حمراء» [٢].
* بيان
«القطيفة» دثار مخمل.
[المتن]
[٢٢٢٩] ١١. الفقيه: عنه (عليه السلام) قيل له: إنّ أبا حنيفة رأى هلال ذي الحجّة بالقادسية، و شهد معنا عرفة، فقال: «ما لهذا صلاة، ما لهذا صلاة» [٣].
[٢٢٣٠] ١٢. الفقيه: «حجّ علي بن الحسين (عليه السلام) على ناقة أربعين حجّة، فما قرعها بسوط» [٤].
باب السفر و آدابه
[المتن]
[٢٢٣١] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ في الحكمة لآل داود: ينبغي للمسلم العاقل أن لا يرى ظاعنا إلّا في ثلاث: مرمّة لمعاش، أو تزوّد لمعاد، أو لذّة في غير ذات محرم» [٥].
[٢٢٣٢] ٢. الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «سافروا تصحّوا، و جاهدوا تغنموا، و حجّوا تستغنوا» [٦].
[٢٢٣٣] ٣. الكافي، الفقيه: عنه (عليه السلام): «من أراد سفرا فليسافر يوم السبت، فلو أنّ حجرا زال عن
[١]. النهاية لابن الأثير ٥: ١٥٠.
[٢]. الكافي ٦: ٥٤٢/ ٥، التهذيب ٦: ١٦٦/ ١١.
[٣]. الفقيه ٢: ٢٩٣/ ٢٤٩٣.
[٤]. الفقيه ٢: ٢٩٣/ ٢٤٩٤.
[٥]. الكافي ٥: ٨٧/ ١.
[٦]. الفقيه ٢: ٢٦٥/ ٢٣٨٧.