الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٨ - المتن
اسمه و نسبه و موضعه» [١].
* بيان
«العجز» في الصورة الأولى إن نسبناه إلى البادر فالوجه فيه أنّه بدر بتهيئة الطعام قبل أن يستوثق من حضور الضيف، و إن نسبناه إلى المخلف فلأنّه لا يتمكن من رفع مانعه اللاحق بعد وعده السابق، و في الصورة الثانية منسوب إلى من أحبّ أن يعلم و الوجه في عجزه ظاهر «و التحرّش» بالمهملتين ثم المعجمة: تكلّف المجامعة، «و التمكّث» تكلّف المكث «و النحو» الطريق.
[المتن]
[١٥٤٥] ١٠. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «لا تظلم الحشمة بينك و بين أخيك، أبق منها، فإنّ ذهابها ذهاب الحياء» [٢].
[١٥٤٦] ١١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «لا تثقنّ بأخيك كلّ الثقة، فإنّ صرعة الاسترسال لن تستقال» [٣].
* بيان
«الصرع» الطرح على الأرض «و الاسترسال» المبالغة في الانبساط و الاستيناس، «و الاستقالة» طلب إقالة العثرة، أراد أنّ ما يترتّب على زيادة الانبساط من الخلل و الشرّ لا دواء له، و في الكلام استعارة.
باب تزاور الإخوان
[المتن]
[١٥٤٧] ١. الكافي: عنهما (عليهما السلام): «أيّما مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفا بحقّه، كتب اللّه له بكلّ خطوة حسنة، و محيت عنه سيّئة، و رفعت له درجة، فإذا طرق الباب فتحت له أبواب السماء، فإذا التقيا و تصافحا و تعانقا، أقبل اللّه تعالى عليهما بوجهه، ثم باهى
[١]. الكافي ٢: ٦٧٢/ ذيل ٤.
[٢]. الكافي ٢: ٦٧٢/ ٥.
[٣]. الكافي ٢: ٦٧٢/ ٦.