الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٥ - المتن
[٨٧٣] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما نقل اللّه تعالى عبدا من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى إلّا أغناه من غير مال، و أعزّه من غير عشيرة، و آنسه من غير بشر» [١].
باب أداء الفرائض و اجتناب المحارم
[المتن]
[٨٧٤] ١. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «من عمل بما افترض اللّه عليه، فهو من خير الناس» [٢].
و في رواية: «فهو من أعبد الناس» [٣].
[٨٧٥] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «اعمل بفرائض اللّه، تكن أتقى الناس» [٤].
[٨٧٦] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: اصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا قال: «اصبروا على الفرائض، و صابروا على المصائب، و رابطوا على الأئمّة (عليهم السلام)، و اتّقوا اللّه ربّكم فيما افترض عليكم» [٥].
[٨٧٧] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «قال اللّه تعالى: ما تحبّب إلي عبدي بأحبّ ممّا افترضت عليه» [٦].
[٨٧٨] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «من أشدّ ما فرض اللّه تعالى على خلقه ذكر اللّه تعالى كثيرا» ثم قال: «لا أعني: سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر، و إن كان منه، و لكن ذكر اللّه عند ما أحلّ و حرّم، فإن كان طاعة عمل بها، و إن كان معصية تركها» [٧].
[٨٧٩] ٦. الكافي: سئل عن قول اللّه تعالى: وَ قَدِمْنٰا إِلىٰ مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً [٨]
[١]. الكافي ٢: ٧٦/ ٨.
[٢]. الكافي ٢: ٨١/ ١؛ و الآية من سورة آل عمران (٣): ٢٠٠.
[٣]. الكافي ٢: ٨٤/ ٧.
[٤]. الكافي ٢: ٨٢/ ٤.
[٥]. الكافي ٢: ٨١/ ٣.
[٦]. الكافي ٢: ٨٢/ ٥.
[٧]. الكافي ٢: ٨٠/ ٤.
[٨]. الفرقان (٢٥): ٢٣.